إسرائيل تمنع دخول مقاولين لإنشاء قاعدة عسكرية للقوة الدولية في غزة
القاعدة تستوعب 150 جنديًا ضمن ترتيبات "مجلس السلام" الذي يقوده ترامب
- Ali Ahmed
- 15 أكتوبر، 2026
- اخبار عربية
الرائد- تمنع إسرائيل دخول المقاولين المكلفين بتنفيذ مشروع قاعدة للقوة الدولية في قطاع غزة، إلى جانب شاحناتهم، وفق مصدر مطلع نقلت عنه صحيفة «الغارديان». ولم يصدر تعليق من الجانب الإسرائيلي أو مجلس السلام على هذه المعلومات.
وكانت الصحيفة قد كشفت في أغسطس عن إسناد تنفيذ المشروع إلى شركة «أركيل إنترناشونال» الأميركية، في إطار خطة لإنشاء قاعدة تستوعب 150 جنديًا ضمن ترتيبات مجلس السلام.
ويأتي المشروع في سياق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة إعمار القطاع. وكان مجلس السلام قد أعلن المرحلة الأولى من برنامجه خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في 23 سبتمبر.
وتبلغ قيمة البرنامج الأولي 2.45 مليار دولار، على مدى ستة أشهر، ويتضمن 66 مشروعًا في قطاعات البنية التحتية والتعليم والرعاية الصحية، بهدف استعادة الخدمات الأساسية وتهيئة الظروف لبدء إعادة الإعمار.
لكن أعمال الإعمار لم تكن قد بدأت عند الإعلان عن البرنامج، وفق ما أوردته رويترز آنذاك، في ظل استمرار الخلاف بين إسرائيل وحركة حماس بشأن شروط انسحاب القوات الإسرائيلية وتسليم الحركة سلاحها.
ويعيش أكثر من مليوني فلسطيني في مساحة لا تتجاوز نحو ثلث قطاع غزة، وفق التقرير، وسط دمار واسع واضطرار كثيرين إلى الإقامة في خيام أو غرف مكتظة داخل مبانٍ متضررة.
وتتضمن الخطة إصلاح المعابر وشبكات المياه والكهرباء، إلى جانب نشر 25 ألف وحدة محمولة للطاقة الشمسية. ووفق التصور الذي عرضه مجلس السلام، يُفترض أن تبدأ أعمال إعادة الإعمار من رفح جنوب القطاع، ثم تتقدم شمالًا بالتوازي مع ترتيبات تتعلق بإدارة حماس للمناطق وانسحاب القوات الإسرائيلية.
وتُقدَّر احتياجات التعافي وإعادة الإعمار في غزة بنحو 71.4 مليار دولار على مدى عشر سنوات.