الأردن: إزالة الأشجار من أرصفة عمّان
هل هي علي خطي مصر؟
- dr-naga
- 7 أكتوبر، 2026
- تقارير وترجمات
- إزالة الأشجار من أرصفة عمّان, الأردن, البيئة, التشجير, مذبحة الأشجار في مصر, مصر
*إعداد دليل وطني شامل للتشجير الحضري.
*اعتماد تقييم فني وقانوني دقيق قبل إقرار أي عمليات إزالة للأشجار.
*منح الأولوية لخيارات المعالجة والتقليم بدلاً من الإزالة الكلية.
*وضع أسس واضحة للتعويض البيئي لضمان استدامة الغطاء الشجري.
*إنشاء سجل بيانات رقمي للأشجار الحضرية، مع التركيز على الأنواع المعمرة والأصلية.
*وزارة الزراعة: أشار الوزير صائب خريسات إلى زراعة نحو 4 ملايين شجرة حتى الآن، ضمن مشروع وطني يستهدف غرس 10 ملايين شجرة لتعزيز المساحات الخضراء واستدامتها.
*أمانة عمان الكبرى: أوضح أحمد الملكاوي أن الأرصفة جزء من الشارع العام وتخصيصها الأساسي لخدمة المشاة، مؤكداً عدم جواز زراعة الأرصفة التي يقل عرضها عن مترين لتجنب إعاقة الحركة. وبيّن أن فرق الأمانة المتخصصة أجرت مسحاً شاملاً نتج عنه إزالة 60 شجرة معيقة فقط، في مقابل العمل على زراعة 125 ألف شجرة جديدة من أنواع تتلاءم مع المناخ المحلي بالتشارك مع الجهات المعنية.
*وزارة البيئة: أفاد عمر عربيات بوجود تنسيق مستمر مع أمانة عمان للحفاظ على الأثر البيئي، محذراً من بعض الممارسات الفردية في التشجير العشوائي لبعض الأنواع التي قد تجذب الحشرات والآفات وتضر بالصحة العامة.
*وزارة الإدارة المحلية: لفت محمد العموش إلى وجود ضوابط محددة بالبلديات تراعي طبيعة الأرصفة ومتطلبات السلامة العامة والخصوصية الجغرافية لكل منطقة عند تنفيذ أعمال التشجير.
*ارتفاع درجات الحرارة والتلوث: غياب الغطاء الشجري الكثيف فاقم من تأثير “الجزر الحرارية” في المدن، ورفع درجات الحرارة في الصيف بشكل حاد، فضلاً عن زيادة نسب الغبار وتدهور جودة الهواء.
*قصور التعويض البيئي: يرى خبراء البيئة أن شتلات الأشجار الصغيرة التي تُزرع ضمن المبادرات البديلة تحتاج ما بين 10 إلى 20 عاماً لتقدم نفس الفائدة البيئية والظل الذي كانت توفره الأشجار العتيقة التي اقتلعت.