سوريا تفكك خلية تابعة لـ”حزب الله” في درعا

إحباط مخطط لإطلاق صواريخ وتفكيك منصات في حوض اليرموك

الرائد- أعلنت السلطات السورية، توقيف ثلاثة أشخاص قالت إنهم يشكلون خلية مرتبطة بحزب الله في منطقة حوض اليرموك بمحافظة درعا، بعد إحباط محاولة لتجهيز منصات لإطلاق صواريخ.

وقالت قوى الأمن الداخلي، في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية «سانا»، إن العملية نفذها جهاز الاستخبارات العامة بالتعاون معها، عقب رصد تحركات الخلية ومحاولة أفرادها إعداد منصات لإطلاق صواريخ لتنفيذ هجمات تهدف، بحسب السلطات، إلى زعزعة الأمن والاستقرار.

وأضافت السلطات أن الموقوفين الثلاثة جرى التعريف بهم بالأحرف الأولى من أسمائهم، وهي ف.ك وز.م ول.ع، مؤكدة تفكيك منصات الإطلاق بالكامل، فيما تستمر التحقيقات تمهيدًا لإحالتهم إلى القضاء المختص. ولم تحدد السلطات عدد المنصات التي جرى تجهيزها، أو نوع الصواريخ، أو المواقع التي كان من المقرر استهدافها.

وتقع منطقة حوض اليرموك في الجزء الغربي من محافظة درعا، قرب خط فض الاشتباك مع إسرائيل، ما يجعل الإعلان ذا حساسية أمنية إقليمية، إلا أن السلطات السورية لم تحدد في بيانها الجهة التي كان من المقرر أن تستهدفها الخلية.

ويأتي الإعلان في سياق سلسلة إجراءات أمنية سورية استهدفت، وفق بيانات دمشق، أنشطة مرتبطة بحزب الله وعمليات تهريب أسلحة إلى لبنان. ففي 16 يوليو/تموز، أعلنت وزارة الداخلية السورية ضبط شحنة كبيرة من الأسلحة على الحدود السورية العراقية، وقالت إن التحقيقات الأولية أظهرت أنها كانت معدة للعبور عبر الأراضي السورية إلى لبنان لصالح حزب الله. وشملت الشحنة، بحسب الوزارة، صواريخ بعيدة المدى وصواريخ موجهة مضادة للدروع وطائرات مسيرة.

كما أعلنت دمشق في 5 مايو/أيار تفكيك خلية قالت إنها مرتبطة بحزب الله، عقب عمليات أمنية متزامنة في دمشق وحلب وحمص وطرطوس واللاذقية، واتهمتها بالتخطيط لعمليات اغتيال تستهدف شخصيات حكومية. ونفى حزب الله حينها علاقته بالخلية، وفق ما أوردته مصادر إعلامية نقلاً عن بيان للحزب.

وفي أحدث تطور متعلق بواقعة درعا، لم يصدر حتى وقت نشر هذا التقرير تعليق من حزب الله على الاتهامات السورية، بينما قالت السلطات إن التحقيق مع الموقوفين مستمر قبل إحالتهم إلى القضاء. كما لم تكشف دمشق حتى الآن عن تفاصيل إضافية بشأن الأسلحة المضبوطة أو الأهداف المحتملة للهجوم.

اترك تعليقا