اختلاف نهج ترامب تجاه الملف النووي بين طهران وبيونغ يانغ

تقارب مع "كيم"..وضغوط متواصلة على "إيران"

أعاد الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” فتح باب الجدل حول سياسته تجاه “الملف النووي”، وذلك بعدما دافع عن “علاقته الودية بزعيم كوريا الشمالية”، “كيم جونغ أون”، رغم امتلاك “بيونغ يانغ” ترسانة نووية، في وقت تخوض فيه “واشنطن”، حرباً ضد إيران، لمنعها من امتلاك السلاح النووي.

وقال ترامب، أمس الثلاثاء، إن – كيم – «صديق» له ويحترمه، مشيراً إلى أن “كوريا الشمالية” تمتلك «قدرات نووية كبيرة إلى حد ما»، لكنه أرجع ذلك إلى “فشل إدارات أميركية سابقة في وقف تطوير البرنامج النووي الكوري”، وأضاف أن “كيم”، «سيكون بخير»، ما دام هو في البيت الأبيض، لأن الزعيم الكوري الشمالي يحترمه ويحب التعامل معه.

وتأتي تصريحات “ترامب” وسط توقعات باستئناف الاتصالات مع “كيم”، إذ قال في “أغسطس”، إنه يتوقع لقاءه خلال العام الحالي، مع ترجيحات بأن يتم اللقاء خلال “قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ”، «أبيك» في “الصين” خلال “نوفمبر”، وسبق أن عقد “ترامب” و”كيم”، ثلاث لقاءات خلال ولايته الأولى، انتهت دون اتفاق بشأن نزع السلاح النووي الكوري الشمالي.

اترك تعليقا