قطر تتمسك بمسار التفاوض وتضع 3 ملفات لإنهاء التصعيد

رغم تصاعد التوترات

أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني تمسك بلاده بالدبلوماسية والوساطة، رغم تصاعد التوترات التي تشهدها المنطقة واستمرار الحرب بين إيران والولايات المتحدة.

وقال خلال مقابلة مع الإعلامي البريطاني بيرس مورغان إن قطر ستواصل جهودها لدعم مسارات السلام والبحث عن حلول سياسية للأزمات الإقليمية، مشيرا إلى أن الدبلوماسية عبر القنوات المغلقة تظل وسيلة فعالة لدفع المفاوضات إلى الأمام.

ووصف رئيس الوزراء القطري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه “مجرم حرب”، محملا إياه مسؤولية ما وصفه بجرائم الحرب المرتكبة في قطاع غزة.

كما دان الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف قطر، معتبرا أن استهداف الوسطاء يمثل سابقة خطيرة ويهدد جهود التوصل إلى تسويات سياسية.

وفيما يتعلق بالحرب، حدد الشيخ محمد بن عبد الرحمن ثلاثة ملفات رئيسية لنزع فتيل التصعيد، تشمل التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وإعادة ترتيب المنظومة الأمنية في المنطقة بما يشمل دول الخليج وإيران.

اترك تعليقا