ارتفاع قيم التداول في بورصة مصر 80% على أساس سنوي
أكملت مصر الإطار التنظيمي لسوق الكربون الطوعي
- mabdo
- 27 سبتمبر، 2026
- اقتصاد الرائد
- الاقتصاد المصري, البورصة المصرية, سوق الكربون
الرائد| قال رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية إسلام عزام يوم الأحد إن قيمة التداول في البورصة المصرية تجاوزت 6.4 تريليون جنيه مصري في الربع الثاني من عام 2026، بزيادة قدرها 78.3% عن الفترة نفسها من العام الماضي، في حين تجاوز عدد المستثمرين المسجلين الجدد 171 ألف مستثمر.
أدلى عزام بهذه التصريحات خلال اجتماع مع جليل طريف، الأمين العام لاتحاد هيئات الأوراق المالية العربية، والذي ركز على تعزيز التعاون في مجالات التوعية والتدريب وبناء القدرات.
وقال إن هيئة تنظيم السوق المالية تخطط لإطلاق البيع على المكشوف رسمياً في غضون أسابيع، وذلك بعد الانتهاء من نظام الإقراض المركزي، والتكامل التقني بين شركة مصر للمقاصة المركزية والإيداع والتسجيل وشركات الوساطة، والتدريب التجريبي للمشاركين في السوق.
قال عزام إن هيئة تنظيم العقود الآجلة أصدرت الإطار التنظيمي للبيع على المكشوف بموجب قرار مجلس الإدارة رقم 155 لعام 2026، مع قواعد تهدف إلى ضمان الشفافية والحوكمة وحماية حقوق جميع الأطراف بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية.
ووصف الإطلاق بأنه جزء من جهد أوسع لتحديث أدوات سوق رأس المال في مصر ، وذلك في أعقاب إطلاق سوق المشتقات المالية في مارس، وإدخال عقود آجلة على عدد من الأسهم الرائدة، وتنظيم أنشطة صناديق التحوط.
كما سمحت اتفاقية إعادة الهيكلة المالية بإنشاء صناديق التحوط لأول مرة، مما مكنها من إجراء عمليات البيع على المكشوف والاستثمار في المشتقات المالية وغيرها من الأدوات المتداولة بكثرة.
وقال عزام إن حملة التحديث الحالية تهدف إلى توسيع السوق وتعميقه، وتحسين كفاءة التسعير، وزيادة السيولة، وتوفير خيارات استثمارية أكثر تنوعاً .
كما حدد آلية صناعة السوق كأولوية للمرحلة التالية، قائلاً إنها ستساعد في تعزيز التداول والسيولة.
وقال إن حزمة الضرائب الأخيرة تعفي آلية صناعة السوق من ضريبة الدمغة، في حين أن هيئة الإيرادات الفرنسية تدرس حوافز إضافية لتشجيع الاستثمار المؤسسي.
وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع إدراج وعرض العديد من الشركات الحكومية الكبرى في البورصة المصرية.
كما تناول الاجتماع مع الأمين العام لاتحاد شركات النفط والغاز في جنوب أفريقيا (UASA) التعاون من خلال معهد الخدمات المالية والمركز الإقليمي للتمويل المستدام وأسواق الكربون.
استعرض الجانبان برامج التدريب المنفذة بموجب مذكرة تفاهم بين المركز الإقليمي وهيئة UASA، والتي تغطي الخبرة الفنية وبناء القدرات في الأدوات المالية الخضراء والتمويل المستدام وأسواق الكربون والاستثمار المسؤول.
كما ناقشوا برامج تدريبية جديدة لنقل الخبرات المصرية إلى المتخصصين في القطاع المالي غير المصرفي في دول عربية أخرى، بما في ذلك في مجال التكنولوجيا المالية غير المصرفية، والمشتقات المالية، وأسواق الكربون.
بحسب عزام، أكملت مصر الإطار التنظيمي لسوق الكربون الطوعي الخاص بها واتخذت خطوات لتفعيله كأول سوق منظم وخاضع للإشراف من نوعه في أفريقيا.
أشاد طريف بجهود هيئة تنظيم السوق المالية لتطوير القطاع المالي غير المصرفي في مصر، وتوسيع برامج التدريب والتوعية، وحماية حقوق المشاركين في السوق.
كما سلط الضوء على التعاون من خلال المنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية (IOSCO) والاتحاد العربي بشأن الإشراف على السوق، ومكافحة التلاعب والاحتيال، ومنع غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
كما ناقش طريف التطورات التشريعية والتنظيمية الأخيرة في أسواق رأس المال العربية والتحديات المرتبطة بالتقدم التكنولوجي، والتكنولوجيا المالية غير المصرفية، والتداول عبر الإنترنت، والمخاطر السيبرانية.
وشدد على أهمية التشاور والتعاون وتبادل المعلومات بين أعضاء اتحاد شركات النفط والغاز في جنوب إفريقيا (UASA)، إلى جانب برامج التدريب وبناء القدرات لتعزيز كفاءة السوق وشفافيته.