قبل قمة ترامب وشي.. عمالقة السيارات يتصدون لتمدد الصناعة الصينية

تحذيرات من تهديد الاستثمارات القائمة والوظائف الأميركية

حذّرت مجموعات تمثل «كبرى شركات صناعة السيارات وقطع الغيار والوكلاء في الولايات المتحدة»، أمس الجمعة، من «تخفيف القيود المفروضة على دخول شركات السيارات الصينية إلى السوق الأميركية»، مطالبةً الرئيس “دونالد ترامب” بالإبقاء عليها، قبل أيام من لقائه المرتقب مع الرئيس الصيني “شي جين بينغ”.

وجاء التحذير، بعدما أبدى “ترامب” انفتاحًا، الأسبوع الماضي، على السماح لشركات سيارات صينية بـ«تصنيع مركبات داخل الولايات المتحدة»، في خطوة قد تمنحها موطئ قدم في سوق لا تملك فيها حاليًا حصة تُذكر.

وقالت (6 مجموعات تمثل شركات من بينها «جنرال موتورز» و«فورد» و«تويوتا» و«فولكسفاغن» و«هيونداي» و«ستيلانتس» و«تسلا»)، إن دخول الشركات الصينية، قد يهدد وظائف واستثمارات أميركية قائمة، بدلًا من إضافة فرص عمل جديدة.

وتزامن ذلك مع استعداد “واشنطن” لاستقبال “شي” في (24 سبتمبر)، وسط تقارير عن احتمال مرافقة مسؤولين تنفيذيين من «بي واي دي» و«كاتل» و«شاومي» للوفد الصيني، كما تفرض “واشنطن” بالفعل قيودًا على السيارات الصينية المتصلة بالإنترنت، إلى جانب «رسوم جمركية تتجاوز 100%» على السيارات الكهربائية الصينية، فيما تبحث تشديد القيود تشريعيًا.

اترك تعليقا