غاندي يتهم مودي بتقويض الديمقراطية عبر الأحزاب الهندية

في وقت يستمر فيه الخلاف داخل حزب مؤتمر ترينامول

اتهم زعيم المعارضة الهندية راهول غاندي حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي بالتسبب في تراجع الديمقراطية، على خلفية قرار لجنة الانتخابات تجميد استخدام اسم ورمز حزب مؤتمر ترينامول من جانب الفصائل المتنافسة عليه.

وقال غاندي إن «سرقة الأصوات والحكومات والأحزاب» أصبحت، بحسب وصفه، رمزاً لما اعتبره تراجعاً ديمقراطياً في ظل حكومة مودي.

وانتقد غاندي قرار لجنة الانتخابات بشأن الفصائل المتنافسة في حزب مؤتمر ترينامول، معتبراً أن تجميد اسم الحزب وشعاره الانتخابي يمثل خطوة مشابهة لما حدث في نزاعات سابقة داخل أحزاب هندية أخرى.

واتهم زعيم المعارضة حزب بهاراتيا جاناتا ولجنة الانتخابات باتباع أسلوب يقوم، وفقاً لروايته، على تقسيم الأحزاب ثم حرمانها من رموزها الانتخابية، مشيراً إلى نزاعات سابقة مرتبطة بحزبي شيف سينا والمؤتمر الوطني.

وبحسب  كشمير للخدمات الإعلامية، قال غاندي إن المسؤولية الدستورية للجنة الانتخابات تتمثل في حماية إرادة الناخبين، وليس دعم القوى التي يمكن أن تؤثر في نتائج الخيارات الشعبية.

وأضاف أن القضية لا تخص زعيمة حزب مؤتمر ترينامول ماماتا بانيرجي وحدها، وإنما ترتبط، بحسب موقفه، بحق الأحزاب والناخبين في المشاركة بانتخابات نزيهة.

وتأتي تصريحات غاندي في وقت يستمر فيه الخلاف داخل حزب مؤتمر ترينامول بشأن الاسم والرمز الانتخابي، بينما اتخذت لجنة الانتخابات ترتيبات مؤقتة للفصائل المتنافسة إلى حين حسم النزاع.

اترك تعليقا