رفع مستوى التمثيل العربي وتحالفات جديدة خاضعة للكيان

احمد سليمان العمري

لقد أصبحت بلداننا العربية مدعاة للشفقة، فعلى الرغم من حجمها الجغرافي والاقتصادي والبشري، تسقط جلّها في أحضان إسرائيل.

بالأمس رفعت #المغرب مستوى علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل من بعثات اتصال إلى سفارات كاملة وتبادل للسفراء، بالتوازي مع توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري، فيما سبق ذلك شراكات أمنية وعسكرية.

وقبلها بأيام اجتمع في #ألمانيا سرا رئيس هيئة أركان إسرائيل ورؤساء هيئات أركان ثماني دول عربية برعاية أمريكية لبحث التصدي لإيران والحوثيين، وتأمين مضيقي #هرمز و #باب_المندب.

وكأن إسرائيل وأمريكا لم تعودا بحاجة إلى قصف المنطقة #العربية والإسلامية بنفسيهما، فأوكلتا المهمة إلى شركائهما في المنطقة، ليقتل بعضنا بعضا.

فهل تفسّر هذه التحالفات العربية العلنية والسرّية مع إسرائيل طبيعة الإدانات التي كانت وما زالت تصدر عن بعض الأنظمة العربية تجاه الإبادة والمجازر التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين في #غزّة، والانتهاكات الدائمة والاعدامات الميدانية؟

اترك تعليقا