عبر وسطاء.. إيران أرسلت لأمريكا 7 شروط لفتح مضيق هرمز

خطوة نحو فرض السيادة الإيرانية على الممر الملاحي الهام

الرائد- قالت وكالة “تسنيم” الإيرانية، اليوم الأحد، إن إيران وجهت رسالة -عبر وسطاء- إلى الولايات المتحدة حددت فيها 7 شروط لفتح مضيق هرمز.

وأوضحت أن هذه الشروط السبعة تمثل الخط الأحمر الذي لن يتم تجاوزه .

وذكر مصدر مطلع للوكالة: أنه “إلى أن يتم استيفاء هذه الشروط السبعة، التي أقرها كبار المسؤولين الإيرانيين، سيظل مضيق هرمز مغلقًا”.

شروط طهران السبعة حظيت بموافقة المراجع العليا في نظام الجمهورية الإيرانية.

مؤكدة على أن هذا التفاهم يقضي بأنه في حال تقرر فتح المضيق، سيتم فتحه وفقا لهذا التفاهم، وهو ما يُعد خطوة نحو فرض السيادة الإيرانية عليه، مشددا على أن فتح المضيق يعتمد بشكل كامل على سلوك الجانب الأمريكي في تنفيذ الشروط الإيرانية.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق أن طهران ستعقد، غدًا الاثنين، اجتماعًا في سلطنة عُمان بمشاركة العراق ودول الخليج لمناقشة الممرات الآمنة أمام الملاحة التجارية في مضيق هرمز.

وأفادت “تسنيم” في وقت سابق بأن الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين إيران وسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز لم تنص على فتح الممر المائي.

وبموجب الاتفاق، نسق الطرفان مسارات الدخول والخروج الرئيسية للمضيق.

وأفاد المصدر المطلع لـ”تسنيم”، بأنه بناء على محادثات فنية ودبلوماسية مكثفة بين إيران وعُمان، توصل الطرفان في نهاية المطاف إلى اتفاق نهائي في أواخر شهر أغسطس، ومن المقرر أن يتم قريبا الإعلان عن التفاهم بين طهران ومسقط بحضور وزراء خارجية دول المنطقة المطلة على الخليج، إلى جانب العراق.

وقال المصدر المقرب من فريق التفاوض إن هذا التفاهم يقتصر على إيران وعُمان، وإن الدول الأخرى ستحضر الاجتماع فقط للاطلاع على تفاصيل مسار وترتيبات حركة المرور، بحيث يتضح ضمنيا للمجتمع الدولي عدم معارضتها لهذا التفاهم أيضا.

وبحسب المصدر المطلع، تم في إطار هذا التفاهم الاتفاق على تفاصيل ومواصفات المسارات الجديدة للدخول إلى المضيق والخروج منه بين إيران وعُمان.

ووفقا لهذا التفاهم، يقع مسار الدخول إلى الخليج بالكامل ضمن المياه الإقليمية الإيرانية، بينما يقع جزء من مسار الخروج من الخليج أيضا ضمن المياه الإقليمية الإيرانية.

وأضاف أن حركة المرور عبر هذا المسار ستكون وفق ترتيبات إيرانية، وبعد دخوله حيز التنفيذ، سيتم إغلاق المسار الجنوبي، الذي كانت الولايات المتحدة تصر على فتحه، والذي كان العامل الرئيسي وراء التوتر الجديد.

اترك تعليقا