الأفغان يوقفون ترامب عند حده ويملكون أقوى سلاح

احمد سليمان العمري

أفغانستان ترفض طلب #ترامب إعادة المعدات العسكرية الأميركية الموجودة لديها، والتي تُقدَّر قيمتها بنحو 7.1 مليار دولار.

عندما قيل للحكومة الأفغانية إن #الولايات_المتحدة دفعت ثمن هذه المعدات، وبالتالي ينبغي إعادتها، رد المتحدث باسم الخارجية الأفغانية: «الأميركيون قتلوا أعدادا كبيرة من الناس، غالبيتهم من المدنيين؛ أفلا ينبغي أن يدفعوا ثمن ذلك أولا؟».

لقد أنفقت #واشنطن نحو 962.6 مليون دولار على مسح واستكشاف عن موارد معدنية قُدّرت بنحو تريليون دولار، فيما رفعت تقديرات أفغانية قيمتها إلى ثلاثة تريليونات.

صحيح أن هذه الثروات لم يتسنّ لأمريكا استخراجها، لكنها تكشف أن المصالح الأميركية في أفغانستان لم تكن عسكرية، إنما الاستيلاء على ثروات #أفغانستان بالقوة.

فإذا كانت واشنطن تطالب بثمن ما تركته، أفلا ينبغي أن تُحتسب أيضا كلفة ما فعلته بالحرب والاحتلال؟

ما لفت نظري في هذا المد والجزر شيء واحد فقط، وهو أن ما زال هناك من يستطيع أن يردع #أمريكا ويقول لها: لا.

علّ سلاحهم هو الأقوى؛ العقيدة

اترك تعليقا