إشارات مقلقة.. الأسواق تترقب أسبوعاً استثنائياً

النفط والفائدة والسندات تحت الضغط

حذر الاقتصادي “محمد العريان”، من دخول الأسواق العالمية أسبوعاً شديد الحساسية، بعدما تحولت التوترات الجيوسياسية في «الشرق الأوسط» من عامل ثانوي، إلى قوة مؤثرة في تسعير الأصول، مع اتساع نطاق العمليات العسكرية وارتفاع مخاطر الطاقة.

وقال “العريان”، إن صدمة الصراع انعكست سريعاً على الأسواق، مع “قفزة أسعار النفط” وتجاوز سعر الديزل في الولايات المتحدة (6 دولارات للغالون)، بالتزامن مع “صعود عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات” قرب (5%)، وتجاوز “عائد السندات لأجل 30 عاماً” (5.30%).

وأضاف، أن الأسواق باتت تسعّر احتمالاً يتجاوز (80%) لرفع “الاحتياطي الفيدرالي” الفائدة (25 نقطة أساس)، رغم أن “بيانات التضخم الأميركية” جاءت قريبة من التوقعات، ما يضع البنك أمام معضلة بين التشديد النقدي ومخاطر الإضرار بالقطاعات الحساسة للفائدة.

وتتجه الأنظار إلى «اجتماع الاحتياطي الفيدرالي» يومي (15 و16 سبتمبر)، و”بنك اليابان” يومي (17 و18 سبتمبر)، و”بنك إنجلترا” في (17 سبتمبر).

ويرى “العريان”، أن استمرار “ارتفاع عوائد السندات” و”تكاليف الطاقة” قد ينقل الضغوط من “أسواق الدين السيادي”، إلى “الائتمان” و”الشركات”، بما يضغط على الأرباح والميزانيات.

وفي المقابل، وفي قطاع التكنولوجيا، أكدت نتائج «أوراكل»، استمرار قوة الطلب على البنية التحتية السحابية اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إذ قفزت إيرادات الحوسبة السحابية والبنية التحتية، في مؤشر على استمرار إنفاق الشركات بقوة على قدرات الحوسبة ومراكز البيانات، رغم تصاعد المخاوف بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي وحوكمته.

اترك تعليقا