إسرائيل تستعد لحرب شاملة على 7 جبهات وتختبر جيشها
مناورات "بزوغ الفجر" الوحدات والقيادات استدعيت بلا إنذار
- Ali Ahmed
- 8 سبتمبر، 2026
- اخبار العالم, اخبار عربية
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- شهدت إسرائيل مناورات واسعة على جبهات متعددة ومختلفة.
فقد بدأت في السابع من سبتمبر/أيلول الجاري مناورة واسعة في إيلات ووادي عربة، ضمن تدريب الفرقة 80 الممتد بين السادس والتاسع من سبتمبر/أيلول، وبمشاركة الشرطة والبحرية وسلاح الجو وأجهزة الإنقاذ،
ورغم أن التدريبين منفصلان تنظيميا ومقرران ضمن برنامج تدريبات 2026، فإن تزامنهما يرسم صورة لجيش يريد إثبات الجاهزية للمفاجأة.
وكشفت مناورة “بزوغ الفجر 2.0″، التي أطلقها رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، عن توجه الجيش لتكريس سيناريو الحرب المتزامنة على 7 جبهات ضمن عقيدة الجاهزية لما بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
ووفق ما نشرته وسائل إعلام عبرية في اليوم التالي، حاكى الجيش اقتحام بلدات وخطف رهائن وإطلاق نيران على العمق واستهداف مواقع إستراتيجية، في اختبار واسع لقدرة القيادات والقوات على التعامل مع مفاجأة مركبة ومتعددة الساحات.
وقال موقع “والا” أن الوحدات والقيادات استدعيت بلا إنذار، وحاكى الجيش اندلاع حرب على 7 جبهات في آن واحد، بينها تسلل 10 مسلحين إلى مستوطنة حنيتا شمالا، واختراق قرب شارع 60 ومستوطنة شيلو بالضفة، وأحداث على حدود غزة، وسقوط نيران في العمق ومنطقة عزرائيلي، وضرب أهداف إستراتيجية وهجمات على مستوطنات.
وأضاف موقع “والا” أن قوات خاصة وسلاح الجو شاركا في سيناريو تطهير مستوطنة من مسلحين، بينما فحص مراقبو الجيش تنفيذ الأوامر في الزمن الحقيقي،
وهذه التفاصيل تعطي وزنا لتصريح زامير بأن إسرائيل تعيش “فترة متوترة وقابلة للانفجار في جميع الساحات”، وأن حالة الأساس للجيش أصبحت “الجاهزية لهجوم مفاجئ”.
وهذه هي النسخة الثانية من الاختبار، فالنسخة الأولى جرت في العاشر من أغسطس/آب 2025، وانتهت -حسب الجيش- إلى استخلاص دروس في توزيع القوات وانتشارها وأزمنة الاستجابة، ومن ثم فإن النسخة “2.0” تعني عمليا إعادة امتحان الإصلاحات بعد عام.