بن غفير يدعو إسرائيل للاعتراف بسيادة الأرجنتين على جزر فوكلاند
تصعيد إسرائيلي ضد بريطانيا
- dr-naga
- 8 سبتمبر، 2026
- اخبار العالم
- إسرائيل, تصعيد إسرائيلي ضد بريطانيا, سيادة الأرجنتين على جزر فوكلاند
الرائد// في خطوة أثارت جدلاً واسعاً على الساحة الدبلوماسية، دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير حكومة بلاده إلى الاعتراف الفوري بسيادة الأرجنتين على جزر فوكلاند، المتنازع عليها مع بريطانيا، مع فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية مضادة على لندن. وتأتي هذه الدعوة في سياق رد فعل غاضب من اليمين الإسرائيلي على التوجهات البريطانية لفرض عقوبات على وزراء ومسؤولين إسرائيليين وتجميد بعض رخص تصدير الأسلحة، مما يعكس رغبة بن غفير في استخدام ورقة النزاعات الإقليمية التاريخية كوسيلة للضغط السياسي والرد بالمثل على حلفاء تل أبيب التقليديين في الغرب.
وقال بن غفير، في منشور باللغة الإسبانية على منصة “إكس” مساء الاثنين، إن “الوقت حان لكي تعترف دولة إسرائيل علنا بأن جزر مالفيناس هي أراض أرجنتينية محتلة، وأن البريطانيين يسرقونها بعنف من الشعب الأرجنتيني”.
وأضاف أن بريطانيا “لا تكتفي باحتلال الأراضي، بل تقوم أيضا بالتنقيب عن النفط فيها وتأخذ أموال الشعب الأرجنتيني”، داعيا نتنياهو إلى الاعتراف بالسيادة الأرجنتينية على الجزر وفرض عقوبات على المملكة المتحدة “ما دام الاحتلال مستمرا”.
ويأتي موقف بن غفير بالتزامن مع تصعيد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي تحركه لاستعادة سيادة بلاده على جزر فوكلاند، الخاضعة للإدارة البريطانية منذ عام 1833، في وقت عاد فيه النزاع بين بوينس آيرس ولندن بشأن الأرخبيل إلى الواجهة.
وكان ميلي أعلن، في خطاب متلفز السبت، عزمه تشديد العقوبات على الشركات العاملة في مشاريع النفط حول الجزر، إلى جانب طرح تعزيز الوجود العسكري الأرجنتيني في منطقة تييرا ديل فويغو.
ويرتبط التصعيد أيضا بمشروع “سي ليون” النفطي، الذي تقوده شركة “نافيتاس بتروليوم” الإسرائيلية المدرجة في تل أبيب، وتمتلك 65% من المشروع، بالشراكة مع شركة “روكهوببر” البريطانية.
ويأتي موقف بن غفير في ظل تقارب سياسي لافت بينه وبين الموقف الأرجنتيني من قضية الجزر، رغم أن حكومة الاحتلال تعد من أبرز حلفاء ميلي في أميركا اللاتينية.