«النفط الفنزويلي» يفتح جبهة أميركية جديدة مع الصين
تحرك أميركي يهدد مصالح الصين في كاراكاس
- معاذ علي
- 5 سبتمبر، 2026
- اخبار العالم, اقتصاد الرائد
- إدارة دونالد ترامب, اقتصاد, التدخل الأمريكي في فنزويلا, الرئيس الصيني شي جين بينغ, الرئيس دونالد ترامب, فنزويلا
بدأت “واشنطن” بفتح جبهة جديدة في تنافسها مع “الصين” عبر «قطاع النفط الفنزويلي»، مع تحرك إدارة الرئيس “دونالد ترامب” لإعادة تشكيل خريطة الاستثمارات والطاقة في “كاراكاس”، وتقليص نفوذ (بكين وموسكو) في واحدة من أكبر الدول المالكة للاحتياطيات النفطية عالمياً.
وأعلنت الإدارة الأميركية خططاً للسيطرة على أكثر من (65 مليار برميل) من الاحتياطيات الفنزويلية، بينما امتد التحرك إلى “ديون كاراكاس” لـ”الصين”، بعدما قال وزير الطاقة الأميركي “كريس رايت”، إن “بكين” لن تحصل على إيرادات من الإنتاج النفطي الجديد، ما قد يغلق إحدى قنوات سداد تلك الالتزامات.
وتشير تقديرات إلى أن ديون فنزويلا للصين بلغت (10 مليارات دولار) على الأقل في 2025، بعدما تجاوزت القروض الصينية المدعومة بالنفط (60 مليار دولار) حتى 2015.
وتراجعت أهمية النفط الفنزويلي بالنسبة إلى “بكين”، إذ شكل نحو (4%) من واردات الصين النفطية في 2025، بالتزامن مع تقليص الشركات الصينية انكشافها على القطاع بفعل العقوبات الأميركية وتدهور الإنتاج.
كما حذرت “بكين” من المساس بمصالحها المشروعة في “فنزويلا”، ما يضيف ملفاً جديداً إلى قائمة القضايا الخلافية قبيل اللقاء المرتقب بين “ترامب” والرئيس الصيني “شي جين بينغ” هذا الشهر.