واشنطن توافق على صفقتي ذخائر ومعدات عسكرية لصالح السعودية

السعودية تعد حليفاً رئيسياً من خارج حلف "الناتو" وقوة استقرار سياسي في الخليج

الرائد- أعلنت الخارجية الأمريكية موافقتها على صفقتي ذخائر ومعدات عسكرية لصالح السعودية،

وأصدر مكتب الشؤون السياسية والعسكرية في وزارة الخارجية إخطارين إلى الكونجرس بشأن الصفقتين، تضمّن الأول تفاصيل صفقة ذخائر “جدام”، فيما حمل الثاني تفاصيل صفقة محركات الدبابات.

وطلبت السعودية، بحسب الإخطار الأول، شراء قرابة 5 آلاف عدة توجيه من طراز (KMU-572)، ومثلها من طراز (KMU-556)، وهما مخصصان لذخائر “جدام” الموجهة.

كما شمل الطلب قرابة 5 آلاف قنبلة تقليدية من طراز (BLU-111) تزن 500 رطل، و5 آلاف قنبلة من طراز (BLU-117) تزن ألفي رطل، إضافة إلى معدات تشمل صمامات تفجير وأجهزة كشف أهداف وحاويات وقطع غيار وخدمات دعم فني ولوجستي.

وبحسب الخارجية الأمريكية، تتولى شركة “بوينج”ومقرها أرلينجتون بولاية فرجينيا، دور المقاول الرئيسي للصفقة.

وذكرت الوزارة أن الصفقة تخدم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي الأميركي عبر تعزيز أمن السعودية، التي تعد حليفاً رئيسياً من خارج حلف شمال الأطلسي “الناتو”، ووصفتها الوزارة بأنها “قوة استقرار سياسي وتقدم اقتصادي” في منطقة الخليج.

وطلبت السعودية، بحسب الإخطار الثاني، شراء 60 محرك دبابة من طراز (AGT-1500)، إضافة إلى معدات مخصصة للمحركات، وقطع غيار، ودعم لوجستي من المقاول، إلى جانب خدمات هندسية وفنية ولوجستية تقدمها الحكومة الأميركية والشركة المتعاقدة.

والمقاول الرئيسي للصفقة شركة “هانيويل” (Honeywell)، وستُنفَّذها في مجمع “أنيستون” العسكري للصيانة بولاية ألاباما.

اترك تعليقا