مع تباطؤ معدل الانكماش..القطاع غير النفطي المصري يستعيد زخمه
لكن ارتفاع تكاليف النفط والنقل يهدد التعافي
- معاذ علي
- 3 سبتمبر، 2026
- اخبار عربية, اقتصاد الرائد
- أزمة النفط, اضطرابات الشرق الأوسط, اقتصاد, التوترات الجيوسياسية, القطاع الخاص غير النفطي, سلاسل الإمداد, مصر
سجّل “القطاع الخاص غير النفطي” في “مصر” تحسناً ملحوظاً خلال “أغسطس”، بعدما تباطأ انكماش النشاط إلى أدنى وتيرة في سبعة أشهر، بالتزامن مع تحسن الإنتاج والطلبات الجديدة وعودة الشركات إلى التوظيف بقوة، وفق بيانات «إس آند بي غلوبال».
وصعد “مؤشر مديري المشتريات” إلى (49.6 نقطة) في “أغسطس”، مقابل (46.8 نقطة) في يوليو، ليسجل أعلى مستوى له في “سبعة أشهر”، ويقترب من حاجز (50 نقطة) الفاصل بين النمو والانكماش، رغم بقائه في منطقة الانكماش للشهر الثامن على التوالي.
وأظهرت البيانات تحسناً في الإنتاج والمبيعات، بينما رفعت الشركات أعداد موظفيها للمرة الأولى منذ “أكتوبر 2025″، مسجلة ثاني أسرع وتيرة لخلق الوظائف منذ انطلاق المسح قبل أكثر من (15 عاماً).
في المقابل، تراجعت المشتريات للشهر الخامس على التوالي وبأسرع وتيرة في نحو ثلاث سنوات، تحت ضغط نقص المواد وقيود السيولة واضطرابات سلاسل الإمداد.
كما تسارعت ضغوط الأسعار مع ارتفاع تكاليف المواد الخام والنفط والنقل، في حين قفزت ثقة الشركات بشأن النشاط المستقبلي إلى أعلى مستوياتها منذ “يونيو 2022”.