دي فانس “لن يُفاجأ” إذا كان المسيح الدجال موجود بين البشر
معتقدات نائب الرئيس الأمريكي الدينية وإيمانه الكاثوليكي
- Ali Ahmed
- 3 سبتمبر، 2026
- اخبار العالم, الأحزاب, تقارير وترجمات
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- في مقابلة أجراها مع مقدم البرامج المسيحي الإنجيلي برايس كروفورد على منصة يوتيوب، أبان نائب الرئيس الأمريكي (جيه دي فانس) عن مدى إيمانه بالمعتقدات الكاثوليكية.
تحدث فانس عن معتقداته الدينية وإيمانه بإقتراب “نهاية العالم”، قائلا إنه “لن يُفاجأ” إذا كان المسيح الدجال يسير بين البشر.
فقد سأل كروفورد فانس إن كان يعتقد أن العالم وصل إلى فترة “نهاية الزمان”، فأجاب بأنه لا يعرف، مضيفا “أعتقد أنه من المحتمل أن يكون التركيز كثيرا على ذلك السؤال سيئا بالنسبة لي روحيا، لأن هناك أشياء لا يزال عليّ القيام بها”.
فانس قال إن بعض التطورات في العالم تجعله لا يستبعد وجود المسيح الدجال بين البشر، وإن “هناك أشياء في العالم تدفعني إلى التفكير بأنني لن أُصدم إذا كان المسيح الدجال يسير بيننا بالفعل، لكنني أحاول ألا أركز كثيرا على ذلك”، وفق المقابلة.
وأوضح فانس أنه يشعر أحيانا بـ”ظلام روحي” أثناء حضوره اجتماعات مع قادة العالم وزعمائه، إذ إن بعض الأشياء التي تقال وتجري مناقشتها “تطلق كل أجراس الإنذار الروحية” لديه.
وفي رأي نائب الرئيس الأمريكي، قد تكون فترة نهاية الزمان قد بدأت بالفعل، ولكنه يحاول التركيز على مهامه السياسية، ويعمل وفق مشيئة الله “وإذا أدى ذلك إلى نهاية الزمان فلا بأس، وإن أدى إلى عالم أفضل فسيكون ذلك رائعا أيضا”، وفق تعبيره.
وفي تصريحات نقلتها غارديان، قال فانس إن “نهاية الزمان قد تكون قادمة، بل إنها قادمة لا محالة، والسؤال فقط هو: هل ستأتي بعد آلاف السنين أم بعد بضعة أشهر؟”.
وعندما سأل كروفورد فانس عن مدى ثقته -على مقياس من 1 إلى 10- بأنه سيذهب إلى الجنة، علق بأن ذلك سؤال صعب، ثم قال “إنها مرتفعة، لكنها ليست 10، بل أقرب إلى 7 أو 8”.
وربط فانس بعض مخاوفه الدينية بالتطورات التكنولوجية، لا سيما الذكاء الاصطناعي، قائلا إن هناك “طاقة روحية مظلمة” مرتبطة ببعض ممارسات الذكاء الاصطناعي.
وأشار فانس إلى “مراسم دفن” أقامها أكثر من 200 من محبي الذكاء الاصطناعي في سان فرانسيسكو عام 2025، تكريما لنموذج “كلود 3 سونت” بعد خروجه من الخدمة.
وقال إن المراسم أقلقته، وجعلته يشعر “بعدم ارتياح شديد، فهناك بعض الأمور الروحية المظلمة التي تحدث هناك”.
وانتقد كذلك استخدام الذكاء الاصطناعي لتقديم المشورة في العلاقات الاجتماعية والزوجية، وعلق بأن ذلك “نوع من الأمور الشيطانية”.
وفسر فانس موقفه قائلا -وفق المقابلة- إن “فصل الإنسان تماما عن الجانب الاجتماعي الذي خلقنا الله من أجله أمر سيئ للغاية”.
ويشير موقع أكسيوس إلى مفارقة مهمة، فنائب الرئيس ينتقد الذكاء الاصطناعي، من منطلق معتقداته الدينية بينما أسهمت علاقاته في وادي السيليكون في صعوده السياسي.
وفي جانب آخر من المقابلة، دافع فانس عن الرئيس الأمريكي بعد نشره صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي ظهر فيها شبيها بيسوع المسيح، وهي الصورة التي أثارت انتقادات حتى من بعض المسيحيين المؤيدين لترمب قبل أن يحذفها الرئيس.
وقال فانس “الرئيس لم يقصد أي إساءة. من الواضح أنه يحب المسيحيين، هل قصد دونالد ترمب من الصورة الساخرة أنه هو يسوع؟ لا”.
وتابع تبريره مؤكدا أنه “من الأدق القول إن الرئيس يتمتع بحس فكاهي جيد. لم يقصد السخرية من الإله أو تقليده. هذا ببساطة ليس من طبعه”.