مصر تستضيف مؤتمر COP18 بشأن التصحر في عام 2028
يساعد المؤتمر في تعزيز الأمن الغذائي والمائي والمناخي
- mabdo
- 29 أغسطس، 2026
- اخبار العالم
- COP18, التصحر, الدورة الثامنة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP18)
أعلنت اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر أن مصر ستستضيف الدورة الثامنة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP18) في عام 2028، وذلك بعد اختتام مؤتمر الأطراف السابع عشر (COP17) الذي عقد على مدى أسبوعين في العاصمة المنغولية أولان باتور.
وذكر المؤتمر أن مؤتمر الأطراف الثامن عشر سيوفر الفرصة الرئيسية التالية للدول للبناء على التقدم المحرز في استعادة الأراضي والقدرة على الصمود في وجه الجفاف، وتعزيز نتائج مؤتمر أولانباتار.
وفي إطار استعدادها لاستضافة الدورة القادمة، شددت مصر على أهمية تعزيز التعاون الدولي واعتماد نهج متكامل لمعالجة تدهور الأراضي وتغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي.
من شأن هذا النهج أن يساعد في تعزيز الأمن الغذائي والمائي وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات البيئية والمناخية المتزايدة.
من شأن هذا النهج أن يساعد في تعزيز الأمن الغذائي والمائي وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات البيئية والمناخية المتزايدة.
ستستضيف مصر مؤتمر الأطراف الثامن عشر (COP18) في وقت تتطلب فيه الجهود الدولية لاستعادة الأراضي المتدهورة تسريع وتيرة التنفيذ. إذ تصل نسبة الأراضي المتدهورة في العالم إلى 40%، في حين تعهدت الدول باستعادة أكثر من مليار هكتار بحلول عام 2030.
اختُتم مؤتمر الأطراف السابع عشر (COP17) بعد أسبوعين من المفاوضات حول مكافحة تدهور الأراضي والتصحر والجفاف. وتركزت المناقشات على الانتقال من الالتزامات إلى التنفيذ من خلال توسيع نطاق التمويل والاستثمار والمشاريع القابلة للتطبيق والشراكات الدولية.
“يجب أن يكون مؤتمر الأطراف السابع عشر مؤتمراً للتنفيذ. سنغادر ومعنا المزيد من البنية اللازمة لجعل ذلك ممكناً من خلال آليات تمويل مبتكرة، ومحافظ مشاريع قابلة للاستثمار، وشراكات قادرة على توسيع نطاق الحلول”، هذا ما قالته الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، ياسمين فؤاد.
طرحت سلسلة من الأسئلة التي ستحدد نجاح المؤتمر: “هل الدول أكثر استعداداً للجفاف؟ هل يتم استصلاح الأراضي المتدهورة والمراعي؟ هل يصل التمويل إلى المشاريع القابلة للتطبيق؟ وهل يرى الأشخاص الذين يديرون الأرض فرقاً حقيقياً في حياتهم؟”
شهد مؤتمر الأطراف السابع عشر أيضاً إطلاق العديد من المبادرات الدولية، بما في ذلك مبادرة المراعي الرائدة، التي حشدت 1.2 مليار دولار عبر 45 مشروعاً.
كما أطلق المؤتمر مرفق الاستثمار في مواجهة الجفاف، والذي يهدف إلى حشد ما يصل إلى 400 مليون دولار من رأس المال العام والخاص لمشاريع تتعلق بأمن المياه والزراعة المستدامة والحلول القائمة على الطبيعة واستصلاح الأراضي.
أعلن المشاركون عن محفظة تمويل بقيمة 1.3 مليار دولار لدعم استصلاح الأراضي وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف في 23 دولة عبر خمس قارات.
تتضمن المحفظة تمويلاً جديداً بقيمة 644.5 مليون دولار، تم تأكيد 216.4 مليون دولار منها بالفعل وهي في طريقها للتنفيذ.
ستواصل الدول العمل على تنفيذ مخرجات مؤتمر الأطراف السابع عشر (COP17) قبل انعقاد مؤتمر الأطراف الثامن عشر (COP18) في مصر عام 2028. ومن المتوقع أن يوفر المؤتمر القادم فرصة مهمة لتقييم التقدم العالمي في استصلاح الأراضي المتدهورة وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف.