إسرائيل تدرس طرد مسؤولين بريطانيين من غزة

«فاينانشال تايمز»: المناقشات قد تشمل مسؤولين أوروبيين

تبحث إسرائيل إمكانية إبعاد مسؤولين بريطانيين من مركز التنسيق الدولي المخصص لقطاع غزة بعد الحرب، في خطوة قد تمتد إلى مسؤولين من دول أوروبية أخرى، وفق صحيفة «فاينانشال تايمز».

ونقلت الصحيفة، اليوم الخميس، عن مصادر مطلعة أن الحكومة الإسرائيلية ناقشت خلال الأسابيع الأخيرة إخراج المملكة المتحدة من المركز الذي تقوده الولايات المتحدة، والذي أُنشئ لمتابعة وقف إطلاق النار في غزة والتنسيق بشأن مرحلة ما بعد الحرب.

ويضم المركز دوراً دولياً مرتبطاً بترتيبات وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل وحركة «حماس»، ما يجعله إحدى أبرز آليات التنسيق المرتبطة بالمرحلة المقبلة في القطاع.

وتأتي المناقشات الإسرائيلية وسط تباينات مع عدد من الحكومات الأوروبية حول ملفات غزة، خصوصاً مستقبل القطاع وترتيبات إدارته ودور الأطراف الدولية في المرحلة التي تلي الحرب.

وبحسب «فاينانشال تايمز»، تدرس إسرائيل أيضاً إمكانية إبعاد مسؤولين أوروبيين آخرين من المركز، إلا أن المعلومات المتاحة لا تشير إلى صدور قرار نهائي بهذا الشأن.

ويعكس بحث هذه الخطوة استمرار الخلاف حول طبيعة المشاركة الدولية في إدارة ملفات غزة خلال المرحلة المقبلة، في ظل مساعٍ تقودها واشنطن لتثبيت ترتيبات وقف إطلاق النار وتعزيز التنسيق الدولي داخل القطاع.

ولم يصدر، وفق ما ورد في المعلومات المنشورة، إعلان إسرائيلي رسمي يؤكد اتخاذ قرار نهائي بإبعاد المسؤولين البريطانيين، ما يعني أن المقترح لا يزال قيد البحث داخل الحكومة الإسرائيلية.

اترك تعليقا