ما هي أبرز الدول التي تستورد منها طهران وتصدر إليها؟

حركة التجارة الإيرانية

الرائد| تكثف الولايات المتحدة ضغوطها على إيران وشركائها التجاريين، في إطار مساعي واشنطن لعزل طهران بشكل كامل عن الاقتصاد العالمي، مهددة بفرض عقوبات على المؤسسات والدول التي تساعد إيران على الالتفاف على العقوبات الأمريكية.

وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الرئيس دونالد ترامب تواصل مباشرة مع عدد من زعماء العالم، ووجه إليهم تحذيرًا واضحًا بشأن علاقاتهم مع إيران، مفاده أن عليهم قطع علاقاتهم مع طهران وإلا سيواجهون عقوبات. ولم يكشف بيسنت أسماء القادة الذين تلقوا هذه التحذيرات.

وتبرز الصين والعراق والإمارات العربية المتحدة وتركيا بين أهم الشركاء التجاريين لإيران، فيما لم تسمِّ واشنطن رسميًا الدول التي استهدفتها تحذيرات ترامب، إلا أن هذه الدول يُعتقد أنها من بين الأطراف التي تحظى باهتمام الإدارة الأمريكية.

الصين تتصدر وجهات الصادرات الإيرانية

وتكشف بيانات التجارة الخارجية لعام 2024 عن حجم العلاقات التجارية بين إيران وشركائها.

وبلغ إجمالي صادرات إيران من الوقود والسلع خلال العام نحو 56 مليار دولار، استحوذت الصين على النصيب الأكبر منها بقيمة 14.58 مليار دولار.

وجاء العراق في المرتبة الثانية باستيراد سلع ووقود إيراني بقيمة 11.7 مليار دولار، تليه الإمارات بقيمة 7.16 مليار دولار، ثم تركيا بنحو 6.1 مليار دولار، وأفغانستان بقيمة 2.3 مليار دولار.

الإمارات تتصدر قائمة الواردات

في المقابل، بلغت قيمة واردات إيران خلال العام نفسه نحو 68.5 مليار دولار.

واستحوذت الإمارات وحدها على نحو 30 بالمئة من إجمالي الواردات الإيرانية، بقيمة بلغت حوالي 21 مليار دولار.

وحلت الصين في المرتبة الثانية بقيمة واردات بلغت 17.8 مليار دولار، تلتها تركيا بنحو 11.1 مليار دولار.

كما استوردت إيران من دول الاتحاد الأوروبي ما قيمته 6.1 مليار دولار، ومن الهند نحو 1.6 مليار دولار.

وتكشف هذه الأرقام عن أهمية الصين والعراق والإمارات وتركيا بالنسبة إلى التجارة الخارجية الإيرانية، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى زيادة الضغوط على طهران والحد من قدرتها على الوصول إلى الأسواق العالمية.