طهران تختبر وساطة باكستان لإحياء التفاوض
وسط تصاعد الضغوط الاقتصادية
- السيد التيجاني
- 23 أغسطس، 2026
- اخبار العالم, اخبار عربية
- إيران, باكستان, طهران, وساطة
تدخل إيران مرحلة دقيقة تتقاطع فيها الضغوط الاقتصادية مع تحركات دبلوماسية تهدف إلى إعادة فتح قنوات الحوار مع الولايات المتحدة، وسط ترقب لدور باكستان في تقريب وجهات النظر بين الطرفين.
وتستعد طهران لاستقبال قائد الجيش الباكستاني على رأس وفد يضم مسؤولين عسكريين وسياسيين، في زيارة يُنتظر أن تحمل رسائل تتعلق بإمكانية استئناف المسار التفاوضي، بعد انتهاء المهلة المرتبطة بمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران دون التوصل إلى نتائج حاسمة.
وتنظر باكستان إلى الوساطة باعتبارها فرصة لخفض التوتر وتهيئة ظروف تسمح بالعودة إلى طاولة المفاوضات، في وقت تواجه فيه إيران ضغوطاً متزايدة على اقتصادها نتيجة العقوبات والقيود المفروضة على قطاعات حيوية، وفي مقدمتها الطاقة والتحويلات المالية.
في المقابل، تؤكد المؤسسات الإيرانية، من البرلمان إلى وزارة الخارجية والحرس الثوري، استعدادها للتعامل مع تداعيات العقوبات عبر توسيع العلاقات الاقتصادية مع دول الجوار وتنويع قنوات التجارة والتمويل.
وتتمسك طهران، وفق موقفها المعلن، بربط أي مرونة في الملفات الإقليمية والاقتصادية بالحصول على ضمانات واضحة، خصوصاً ما يتعلق برفع القيود المالية وضمان قدرة إيران على تصدير نفطها.
ويظل مضيق هرمز أحد أبرز أوراق الضغط في المشهد، بينما تسعى التحركات الدبلوماسية إلى منع انتقال الأزمة الاقتصادية إلى مواجهة أوسع تهدد أمن المنطقة وحركة التجارة العالمية.