موافقة ترامب على ضربة سوريا

سعيد الحاج يكتب

لم نكن نحتاج لتصريح ترامب لنعرف ذلك.

قرار حرب “إسرائيل” على غزة وجنوب لبنان في يد ترامب، ولا يستطيع نتنياهو المضي بها إلا بضوء أخضر من إدارة الأخير،
فما بالنا بقصف سوريا مع رسالة تحد لتركيا، عضو حلف الناتو والشريك الاستراتيجي لأمريكا.

هنا، ليس ثمة أهمية كبيرة لتصريحات توم براك. فبغض النظر أكان له موقف مختلف أم كانت تصريحاته تمويهاً وتكامل أدوار أم امتصاصاً لردة فعل تركيا، إلا أن التصعيد “الإسرائيلي” ضد غزة ولبنان وسوريا (وتركيا) في اليومين الماضيين أتى بعد زيارة كوشنر ولقائه مع نتنياهو وحديثه الصريح عن “عدم تقييد أمريكا حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”.!!!