جرحى جراء زلزال جديد يضرب مدينة غرناطة الإسبانية

أظهرت مقاطع فيديو حطامًا متناثرًا في الشوارع

  الرائد| تسبب زلزال بقوة 4.8 درجة على مقياس ريختر في حدوث تشققات في الجدران وتساقط حطام في غرناطة يوم الثلاثاء، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح طفيفة، وفقًا لما أفاد به مسؤولون، وذلك بعد أيام من زلزال أقوى قليلاً ضرب المدينة الواقعة جنوب إسبانيا.

ووقع الزلزال حوالي الساعة 10:38 صباحًا (08:38 بتوقيت غرينتش)، وكان مركزه في بلدة ألهندين، على بُعد 10 كيلومترات (ستة أميال) جنوب غرناطة، بحسب المعهد الجغرافي الوطني.

وأفاد أنطونيو سانز، كبير مسؤولي الطوارئ في منطقة الأندلس، بإصابة ثلاثة أشخاص بجروح طفيفة، بينهم فتاة نُقلت إلى المستشفى.

وذكرت خدمات الطوارئ أنها تلقت أكثر من 50 بلاغًا عن تشققات وتساقط حطام.

وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حطامًا متناثرًا في الشوارع وبعض الأضرار التي لحقت بالسيارات في المدينة السياحية الشهيرة.

كتبت كريستينا رويز لوبيز، وهي عاملة مختبر كانت في سوبر ماركت بغرناطة وقت وقوع الزلزال، على موقع X: “انهار كل شيء. كان الأمر مرعبًا”.

وحثت شرطة بلدية غرناطة السكان على عدم البقاء بالقرب من المباني بسبب خطر سقوط الحطام.

ويأتي هذا الزلزال بعد زلزال بلغت قوته 5 درجات على مقياس ريختر أيقظ سكان غرناطة بعد الساعة الواحدة صباحًا بقليل من يوم السبت.

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات جراء ذلك الزلزال، ربما بسبب قلة عدد الأشخاص في الشوارع في تلك الساعة، على الرغم من الإبلاغ عن أضرار في بعض المباني.

وكتب رئيس الحكومة الإقليمية، خوان مانويل مورينو، على موقع X: “يشير الخبراء إلى أنه من المحتمل استمرار الهزات الأرضية والارتدادات في المنطقة”، داعيًا إلى “أقصى درجات الحذر”.

وتضم غرناطة قصر الحمراء، وهو جوهرة معمارية إسلامية من العصور الوسطى مدرجة على قائمة اليونسكو، ومقر آخر مملكة إسلامية في إسبانيا.

أُخليت قلعة الحمراء، وهي الحصن التاريخي وأقدم أقسام المجمع، بعد الزلزال، بينما عُلّق الوصول إلى قصور بني نصر، وفقًا لما ذكره حساب الموقع على منصة X.

وأضاف الحساب أن فرق الترميم، بدعم من خبراء من جامعة غرناطة، تُجري عمليات فحص للمجمع.

كلمات مفتاحية:

اترك تعليقا