مجلس السلم الأفريقي يؤكد رفضه أي تدخل خارجي في شؤون السودان
رفض أي محاولات لإنشاء كيانات أو حكومات موازية
- Ali Ahmed
- 17 أغسطس، 2026
- اخبار عربية
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- شدد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي على موقفه الثابت بشأن احترام سيادة السودان وسلامة ووحدة أراضيه، رافضا أي تدخل خارجي في شؤونه الداخلية أو محاولات إنشاء كيانات أو حكومات موازية.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان ووفد مجلس السلم الذي يزور السودان حاليا،
جرى اللقاء، الأحد، في القصر الجمهوري وتصدرت المحادثاتِ رفعُ تجميد عضوية السودان وتطبيع العلاقات بين الطرفين.
ووفق بيان صادر عن مجلس السيادة الانتقالي، فقد وصف الرئيس الدوري لمجلس السلم والأمن الأفريقي الجزائري محمد خالد اللقاء بأنه “مثمر، وتناول جملة من القضايا المتصلة بالسلام والأمن والاستقرار في السودان”.
وبحسب البيان، شدد خالد على موقف مجلس السلم والأمن الثابت والمتمسك بإدانة أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية للسودان باعتباره يغذي النزاع.
كما أكد رفض المجلس لأي محاولات لإنشاء كيانات أو حكومات موازية من شأنها المساس بوحدة السودان وسيادته.
وأوضح خالد أن الطريق الوحيد لتحقيق سلام دائم في السودان يمر عبر الحوار والمصالحة الوطنية، والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تلبي تطلعات الشعب السوداني.
وأعرب عن ترحيب المجلس بالخطوات المتعلقة بمبادرة السلام، وعودة الحكومة لمباشرة مهامها من العاصمة الخرطوم.
واعتبر الرئيس الدوري لمجلس السلم والأمن الأفريقي ذلك خطوة محورية لاستعادة عمل مؤسسات الدولة وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.
ودعا الحكومة والقوى السياسية إلى تعزيز شمولية العملية الانتقالية، والعمل على تحقيق توافقات وطنية تفضي إلى نظام دستوري عبر انتخابات حرة ونزيهة.
وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس -خلال جلسة موسعة ضمت أعضاء مجلس السلم والأمن والوزراء والقوى السياسية في الخرطوم- إن هناك خطين أحمرين لا يمكن تجاوزهما، أولا عدم المساواة بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني الذي يمتد عمره لأكثر من قرن، وثانيا عدم اتخاذ أي قرار بشأن مصير الشعب السوداني دون ممثلي الشعب، معتبرا أن الأنشطة التي تقام خارج السودان دون مشاركة حكومته “أعمال استعمارية”.
وأكد إدريس -خلال الجلسة- أن ملايين السودانيين بدؤوا في العودة إلى الخرطوم.
ودعا الدول الأفريقية إلى التعاون مع السودان في الزراعة والثروة الحيوانية والمعادن، مشددا على أن القارة بحاجة إلى السودان مهد الحضارات القديمة بقدر حاجة السودان إليها.