%53 من الأميركيين: أوضاعنا المالية ساءت منذ عودة ترامب للبيت الأبيض

تقرير في CNN الاقتصادية

يرى معظم الناخبين الأميركيين أن أوضاعهم الاقتصادية قد تدهورت في عهد “دونالد ترامب”، وفقاً لاستطلاع أجرته «فايننشيال تايمز»، ما يعكس استياءً متزايدًا من تعامل الرئيس مع الاقتصاد وتكاليف المعيشة، وقبل أقل من ثلاثة أشهر على انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر تشرين الثاني، كشف الاستطلاع الذي أجرته شركة “فوكال داتا” على مستوى البلاد أن أكثر من 53% من الناخبين المسجلين أفادوا بتدهور أوضاعهم المالية منذ عودة “ترامب” “للبيت الأبيض” في يناير 2025.

الديمقراطيون يتقدمون في قضايا التضخم وتكاليف المعيشة..

وأظهر استطلاع “فايننشال تايمز” أن الناخبين يميلون أكثر إلى الثقة بالديمقراطيين مقارنةً بالجمهوريين في التعامل مع التضخم وتكاليف المعيشة، ومنح الاستطلاع الديمقراطيين أفضلية في معالجة قضايا الوظائف والاقتصاد، وهي قضايا لطالما اعتُبرت من نقاط قوة الجمهوريين، وتؤكد هذه النتائج صعوبة المعركة التي يواجهها “ترامب” وحزبه الجمهوري مع اقتراب انتخابات نوفمبر، في ظل تزايد استياء الرأي العام من حرب الرئيس على “إيران”، والتي أدت إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض وأسعار البنزين والسلع الاستهلاكية.

التضخم لا يزال أعلى مما كان عليه عند تولي ترامب الرئاسة..

أظهرت بيانات التضخم الأخيرة أن الأسعار ارتفعت بوتيرة أبطأ في يوليو/تموز بفضل انخفاض أسعار الوقود، إلا أن معدل التضخم، البالغ 3.4%، لا يزال أعلى مما كان عليه عندما سلّم “جو بايدن” الرئاسة “لترامب” العام الماضي، وأظهرت بيانات منفصلة صدرت يوم الجمعة تراجعًا حادًا في ثقة المستهلكين إلى مستوى قياسي منخفض تقريبًا، حيث أجبرت الأسعار المرتفعة العديد من الأميركيين على تقليص إنفاقهم، كما انخفضت الأجور الحقيقية الشهر الماضي، وفقًا لبيانات حكومية.

الاقتصاد في الاتجاه الخطأ وفقًا لغالبية الناخبين..

وبينما لن يكون “ترامب” على ورقة الاقتراع في نوفمبر/تشرين الثاني، تُعتبر انتخابات التجديد النصفي عمومًا بمثابة استفتاء على أداء الرئيس الحالي، وقال ما يقرب من ثلثي الناخبين المسجلين إنهم يعتقدون أن الاقتصاد يسير في الاتجاه الخطأ، بمن فيهم أكثر من ثلثي المستقلين وأكثر من ثلث الجمهوريين، وقال ربع الناخبين المسجلين فقط، إنهم يعتقدون أن الاقتصاد يسير في الاتجاه الصحيح.

%55 غير راضين عن أداء ترامب..

ووجد استطلاع رأي أجرته صحيفة “فايننشال تايمز” أن 55% من الناخبين المسجلين غير راضين عن أداء “ترامب” كرئيس، بمن فيهم ما يقرب من 20% من الجمهوريين، في مؤشرٍ مُقلقٍ “للبيت الأبيض”، انخفض صافي نسبة تأييد “ترامب” بين الجمهوريين -أي الفرق بين نسبة المؤيدين للرئيس والمعارضين له- بمقدار 8 نقاط مئوية مقارنةً بالشهر السابق.

التعامل مع التضخم وتكاليف المعيشة نقطة ضعف رئيسية..

وكانت نسب تأييد “ترامب” أسوأ فيما يتعلق بتعامله مع التضخم وتكاليف المعيشة؛ فقد أعرب 64% من الناخبين المسجلين عن عدم رضاهم عنه، بمن فيهم ما يقرب من سبعة من كل عشرة مستقلين ونحو ثلث الجمهوريين، وتُعدّ هذه الأرقام مُشكلةً خاصةً للرئيس، لأن الناخبين يُشيرون باستمرار إلى التضخم وتكاليف المعيشة باعتبارهما أهم القضايا التي تواجه البلاد.

الديمقراطيون يتقدمون قبل انتخابات التجديد النصفي..

وعلى مدى أشهر، أشارت استطلاعات الرأي إلى أن الديمقراطيين في طريقهم لاستعادة السيطرة على مجلس النواب، على الرغم من أن الفوز بالسيطرة على مجلس الشيوخ الأميركي يُتوقع أن يكون أكثر صعوبة، ومنح الناخبون المسجلون الديمقراطيين تقدماً بخمس نقاط على الجمهوريين -بنسبة 44% مقابل 39%- عندما سُئلوا عمّن يُرجّح أن يُصوّتوا له في نوفمبر.

البيت الأبيض يدافع عن أداء إدارة ترامب..

قال المتحدث باسم “البيت الأبيض” “كوش ديساي”: «تواصل إدارة ترامب تحقيق أهداف الرئيس المتعلقة بتوفير الرعاية الصحية بأسعار معقولة، وذلك من خلال خفض أسعار الأدوية، وإعادة توطين الوظائف الأميركية، وخفض الضرائب، مع الترويج في الوقت نفسه لانخفاض تاريخي في جرائم العنف على مستوى البلاد، وتأمين الحدود على أعلى مستوى في التاريخ».

أُجري استطلاع الرأي الذي أجرته صحيفة “فايننشال تايمز” عبر الإنترنت من قِبل شركة فوكالداتا، وهي شركة أبحاث غير حزبية مقرها “لندن”، في الفترة من 7 إلى 10 أغسطس/آب. ويعكس الاستطلاع آراء 1913 ناخبًا مسجلًا، بهامش خطأ يبلغ 2.9 نقطة مئوية بالزيادة أو النقصان.

 

مصدر : CNN الاقتصادية

اترك تعليقا