بودكاست أمريكي يشهد “مشادة” حادة حول غزة والتحولات السياسية اليمينية
د مصطفى العشري يكتب
- dr-naga
- 12 أغسطس، 2026
- مقالات وتحليلات
- "مشادة", التحولات السياسية, بودكاست أمريكي, طوفان الآقصي, غزة
تتجلى بركات “طوفان الأقصى” في الولايات المتحدة الأمريكية.
لقد انقلب العالم رأساً على عقب بسبب هذه المقابلة، فقد تغيّر العالم تغييراً جذرياً بعد السابع من أكتوبر.
وقد بُث هذا الحوار اليوم على الهواء مباشرة عبر بودكاست أمريكي يُدعى “ديجيتال سوشيال آور” في لوس أنجلوس.
أما الشخص الواقف الذي يرتدي قميصاً أبيض ويهمّ بضرب الجالس، فهو أحد أبرز مؤيدي ترامب ويُدعى “دينيس فييتوسا”، وهو عضو في الحزب الجمهوري وينتمي إلى تيار “جروبر” من القوميين البيض المتطرفين، وهم من أتباع “نيك فوينتس”. وقد ترشح سابقاً للكونغرس عن ولاية كاليفورنيا وخسر، وهو ممثل كوميدي يميني متطرف كان يُعرف باسم “ديف نودلز”، ويمثل تيار اليمين الأبيض المتطرف، ويرتدي ملابس رسمية تشبه إلى حد كبير نجل ترامب.
أما الجالس على الكرسي، فهو “يوسف حداد”، ولا ينبغي الانخداع بالاسم العربي، فهو […]، وقد صدرته […] كنموذج للعربي المتعايش أمام الغرب، ومجرد […]. وهو متحدث دائم في الجامعات الأمريكية، يظهر مرتدياً الكوفية ويتحدث العربية لتمرير السردية الصهيونية. وقد خدم في جيش الاحتلال في لواء “جولاني”، وأُصيب في ساقه عام 2006 في لبنان، ومنذ ذلك الحين وهو يجول على البرامج للترويج لهم.
وما حدث أن “يوسف حداد” ظهر في البودكاست وقال بكل […] إنه سعيد بما يحدث للأطفال ولأهلنا وفي المدارس والبيوت، وكان يضحك باستهتار. فما كان من العضو الجمهوري إلا أن نعته بـ “[…]”، فرد يوسف قائلاً إنه جندي سابق، فغضب الجمهوري وانهال عليه بالضرب وتشابكا بالأيدي على الهواء مباشرة. وبعد ذلك خرجا خارج الاستوديو واستمرا في العراك والشجار في موقف السيارات، وكل ذلك موثق بالفيديو، وبالطبع ذهب “يوسف حداد” لتقديم شكوى ضده.
والسؤال هنا: هل كنت تتخيل في يوم من الأيام أن ترى أمريكياً أبيض يمينياً جمهورياً — من نفس الحزب الذي ينتمي إليه ترامب وبوش وتشارلي كيرك وأمثالهم — ينهال بالضرب المبرح على […] جاء لتمرير سردية “الأيباك”؟ إنه مشهد لم يكن أحد ليتخيل رؤيته قبل ثلاث سنوات مضت.
—
صفحة “كلامنا” هي بوابة الحقيقة دون تجميل، وسنكشف لكم كل الحقائق أولاً بأول.
نحتاج إلى نشر واسع في كل مكان لكي نتمكن من الاستمرار بدعمكم، ولكم جزيل الشكر.