الصين تتهم واشنطن بقمع شركاتها تحت غطاء “مكافحة العمل القسري”
الصين ترفض القمع الأمريكي لشركاتها بذريعة "حقوق العمال"
- dr-naga
- 1 أغسطس، 2026
- اخبار العالم, حقوق الإنسان
- الشركات الصينية, الصين, القمع الأمريكي, بكين, تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد, حقوق الإنسان, حقوق العمال, عقوبات
الرائد// جددت بكين رفضها القاطع للإجراءات التقييدية التي تفرضها واشنطن على قطاع الأعمال الصيني، معتبرة أن العقوبات الأمريكية الأخيرة، والتي استهدفت عدداً من الشركات الصينية، تأتي في إطار حملة قمع ممنهجة وتستند إلى مزاعم واهية تتعلق بـ ‘منع العمل القسري’.
وقال متحدث باسم الوزارة إن الإجراءات الأمريكية تواصل إساءة استخدام ذريعتي “حقوق الإنسان” و”العمل القسري” لفرض عقوبات أحادية الجانب على الشركات الصينية وفقا لقوانينها المحلية، مضيفا أن مثل هذه الخطوة تعد قسرا اقتصاديا نموذجيا.
وذكر المتحدث أن الإجراءات الأمريكية قوضت بشكل خطير الحقوق والمصالح المشروعة للشركات الصينية ذات الصلة وأضرت بشدة باستقرار سلاسل الصناعة والتوريد العالمية.
وأشار المتحدث تحديدا إلى أنه في 30 يوليو، أجرى مسؤولون اقتصاديون وتجاريون صينيون وأمريكيون مكالمة عبر دائرة الفيديو، أجرى خلالها الجانبان تبادلات صريحة ومتعمقة وبناءة بشأن الحفاظ على استقرار العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية.
وعلى الرغم من ذلك، وبعد يوم واحد فقط، طرحت الولايات المتحدة هذه الإجراءات الخبيثة التي تضر بمصالح الصين، مبتعدة بشكل خطير عن التوافق الذي تم التوصل إليه بين رئيسي الدولتين، وفقا للمتحدث.
وأكد المتحدث أنه لطالما عارضت الصين العمل القسري، وفي الوقت الحاضر، تتمتع شينجيانغ باستقرار اجتماعي وازدهار اقتصادي ويتمتع أهلها بحياة يسودها السلام، ولا يوجد بها ما يسمى بـ”العمل القسري” بأي شكل من الأشكال.
وحث المتحدث الولايات المتحدة على الوقف الفوري لهجماتها وحملات التشويه ضد شينجيانغ، والتوقف عن التلاعب بما يسمى بقضية “العمل القسري”، والتوقف عن القمع التعسفي للشركات الصينية.
وذكر المتحدث أن الصين ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية الحقوق والمصالح المشروعة لشركاتها بحزم.