روسيا تضع مؤسس «تلغرام» على قائمة المطلوبين دوليا
اتهمته بالفشل في حذف قنوات تستخدمها أوكرانيا ومنظمات إرهابية
- Ali Ahmed
- 29 يوليو، 2026
- اخبار العالم, تكنولوجيا
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- قالت وكالة «أسوشييتد برس»، اليوم الأربعاء، إن وكالة الأمن الداخلي الروسية، اتهمت بافيل دوروف، مؤسس تطبيق «تلغرام» للمراسلة، بـ«المساعدة على الإرهاب»، وأعلنت وضْعه ضمن قائمة المطلوبين دولياً.
وجاءت الاتهامات الموجهة إلى دوروف، المولود في روسيا والذي بدأ مسيرته المهنية هناك قبل أن ينتقل إلى الخارج، في ظل فرض السلطات الروسية قيوداً على «تلغرام»،
ويعد تلغرام أحد أكثر تطبيقات المراسلة شيوعاً في العالم.
وبحسب مراقبين فإن الإجراءات الروسية تعد جزءاً من جهود طويلة الأمد لكي يفرض «الكرملين» كامل سيطرته على الإنترنت، وهو أمرٌ آخذ في التصاعد منذ أن غزت روسيا أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.
واتهم جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، في بيان له صدر اليوم الأربعاء، إدارة «تلغرام» بالفشل في إزالة «عدد من القنوات والمحادثات والحسابات الآلية» التي تستخدمها «أجهزة الاستخبارات الأوكرانية والمنظمات الإرهابية والمتطرفة بفاعلية للتخطيط والتنسيق للقيام بأعمال تخريب وإرهاب وجرائم قتل جماعي وجرائم إلكترونية» في روسيا، ما أسفر عن «سقوط كثير من الضحايا».
وكان دوروف قد أعلن، في وقت سابق من العام الحالي، أن السلطات الروسية فتحت تحقيقاً جنائياً ضده، واتهمته باختلاق ذرائع لتقييد الوصول إلى تطبيق «تلغرام»، في محاولة لـ«قمع الحق في الخصوصية وحرية التعبير».
جدير بالذكر أن السلطات الروسية قامت، في عهد الرئيس فلاديمير بوتين، بجهود متعددة الجوانب للسيطرة على الإنترنت، حيث وضعت قوانين تقييدية وحظرت المواقع والمنصات الإلكترونية التي لا تمتثل لها، وركزت على تطوير التكنولوجيا لمراقبة حركة البيانات على الإنترنت والتلاعب بها.
وحُظر عدد من منصات التواصل الاجتماعي الشهيرة، مثل «فيسبوك» و«إنستغرام» و«إكس»، في روسيا، بالإضافة إلى تقييد استخدام «يوتيوب»، وحجب تطبيقات المراسلة الشائعة، مثل «سيجنال» و«فايبر»، إلى جانب تقييد استخدام تطبيقيْ «واتس آب» و«تلغرام» الأكثر شيوعاً.