الصين توظف تكنولوجيا واجهات الدماغ لتمكين ذوي الإعاقة
مشروع صيني لدعم المعاقين
- dr-naga
- 28 يوليو، 2026
- المشاريع العالمية, تكنولوجيا
- الذكاء الاصطناعي, الصين, تأهيل ذوي الإعاقة, تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد, تكنولوجيا واجهات الدماغ, مشروع صيني لدعم المعاقين
الرائد/ أعلن الاتحاد الصيني للمعاقين عن إطلاق استراتيجية وطنية شاملة لتعزيز تدريب وإعادة تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة عبر التوسع في استخدام أجهزة التأهيل الذكية المدمجة بتكنولوجيا “واجهة الدماغ-الحاسوب” (BCI) غير الجراحية، وذلك ضمن خطة البلاد التنموية الخمسية الخامسة عشرة الممتدة بين عامي 2026 و2030.
خطط حكومية وبيئة ابتكارية:
أوضح تشو تشانغ كوي، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي للاتحاد الصيني للمعاقين، في مؤتمر صحفي عقد في بكين، أن الحكومة ستوفر للشركات ومراكز الابتكار بيئات واقعية متكاملة تتيح لهم اختبار المنتجات، وتطوير التكنولوجيات الحيوية، وتحسين نماذج الأعمال الخاصة بأجهزة التأهيل الذكية. وأكد تشو أن توجيه موارد البحث والتطوير سيعتمد بشكل مباشر على الاحتياجات الفعلية للمعاقين في مجالات الرعاية الطبية، والتوظيف، وتسهيل الحركة بدون عوائق.
تطبيقات عملية وإنجازات طبية سابقة:
تأتي هذه الخطوة مدفوعة بسلسلة نجاحات تقنية حققتها الصين مؤخراً في هذا المجال؛ حيث نجح باحثون صينيون في تمكين مرضى الشلل الرباعي من استعادة وظائف الحركة جزئياً والتحكم في كراسي متحركة ذكية، وكلاب روبوتية، وقفازات إلكترونية لالتقاط الأشياء والشرب بمجرد التفكير، وذلك بفضل خوارزميات متطورة قادرة على ترجمة الإشارات العصبية المعقدة إلى أوامر رقمية لاسلكية سريعة الاستجابة.
تخفيض التكاليف ودعم حكومي واسع:
تستهدف الرؤية الصينية الجديدة إشراك ذوي الإعاقة في جميع مراحل تدوير المنتجات لضمان ملاءمتها وعمليتها، إلى جانب إدراج هذه الأجهزة المتقدمة -بما فيها البدائل الذكية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي مثل الأطراف البايونية الذكية والروبوتات المرشدة للمكفوفين- ضمن برامج الدعم المالي الحكومي والمستشفيات، وهو ما يساهم في خفض تكاليفها وتسهيل وصولها للملايين ممن يحتاجونها بشكل يومي.
دعم موازٍ لمرضى التوحد:
إلى جانب تكنولوجيا الدماغ، كشف الاتحاد عن خطة موازية لتقديم دعم شامل ومستمر لمرضى التوحد، تبدأ من عمليات الفحص المبكر والتشخيص في مرحلة الطفولة (من سن 0 إلى 6 سنوات)، وصولاً إلى توفير مراكز إعادة التأهيل المتخصصة وبرامج التعليم الدمجي في جميع المدن والمقاطعات الصينية الكبرى.
