عقوبات أميركية جديدة على طهران لإجبارها على العودة إلى المفاوضات
استهدفت كيانات مرتبطة بالأصول الرقمية ضمن تصعيد الضغوط الاقتصادية على إيران
- معاذ علي
- 24 يوليو، 2026
- اخبار العالم, اقتصاد الرائد
- آخر اخبار الحرب الايرانية, أخبار ايران, أزمة خليج هرمز, أزمة مضيق هرمز, التوتر مع واشنطن, سكوت بيسنت, وزارة الخارجية الأمريكية, وزارة الخزانة الأمريكية
كثّفت “الولايات المتحدة” ضغوطها الاقتصادية على “إيران”، بإعلان حزمة عقوبات جديدة استهدفت شبكة رجل الأعمال الإيراني “بابك زنجاني”، في خطوة تتزامن مع تهديدات الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” بشن “هجوم واسع النطاق” إذا لم تستأنف “طهران” المفاوضات.
وأوضحت “وزارة الخزانة الأميركية”، اليوم الجمعة، أن العقوبات شملت (أربعة أفراد وتسعة كيانات) مرتبطة بـ”شبكة زنجاني”، من بينها شركات تعمل في “تداول الأصول الرقمية” ومديرون تنفيذيون ومسؤولون يشرفون على أنشطتها، متهمةً الشبكة بالمساعدة في الالتفاف على العقوبات، وقال وزير الخزانة “سكوت بيسنت”، إن “واشنطن” ستواصل حرمان “النخب الفاسدة” في “النظام الإيراني” ومموليها، من الوصول إلى الموارد الاقتصادية.
ويأتي هذا التحرك بعد عقوبات مماثلة فُرضت في “يناير”، ضمن استراتيجية أميركية تجمع بين (الضغوط الاقتصادية والعسكرية والبحرية)، لدفع “إيران” نحو اتفاق جديد، كما أعلنت “وزارة الخارجية الأميركية”، الخميس، مكافأة تصل إلى (15 مليون دولار)، مقابل معلومات عن شركة إيرانية، متخصصة في إنتاج الصواريخ واثنين من مسؤوليها التنفيذيين.
يذكر أن “شبكة بابك زنجاني”، هي إحدى أبرز الشبكات التي استخدمتها “إيران” للالتفاف على العقوبات الغربية، إذ تضم مجموعة من الشركات العاملة في قطاعات (الطاقة، والنقل، والخدمات المالية، والتجارة الدولية)، إضافة إلى استثمارات متنامية في (الأصول الرقمية ومنصات تداول العملات المشفرة)، ووفقاً لـ”وزارة الخزانة الأميركية”، تعتمد الشبكة على هيكل معقد من الشركات والوسطاء في عدة دول لتسهيل بيع “النفط” و”المنتجات البترولية”، وتحويل العائدات وإخفاء مصادرها، بما يتيح لـ”طهران” الوصول إلى “العملات الأجنبية” وتمويل أنشطتها رغم القيود المفروضة عليها.