“قصف إيران لن يغير موقفها التفاوضي” حسب تقييم للاستخبارات الأمريكية
إدارة ترامب تشعر بإحباط متزايد من رفض إيران الاستسلام
- Ali Ahmed
- 24 يوليو، 2026
- اخبار العالم
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- “قصف إيران لن يغير موقفها التفاوضي” إلى هذا خلصت كل من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA، ووكالة استخبارات الدفاع DIA في تقييمها للصراع الأمريكي ضد طهران.
وحسبما نقلت شبكة CNN الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين مطلعين فإن استمرار القصف الأمريكي ضد إيران من غير المرجح أن يدفع طهران إلى تغيير موقفها التفاوضي،
وكانت مجلة “بوليتيكو” أشارت إلى أن تهديد ترمب بقصف البنية التحتية الإيرانية قد لا يكون كافياً لإجبار طهران على التراجع.
وأشارت المجلة إلى أن إدارة ترمب تشعر بإحباط متزايد من رفض إيران الاستسلام، رغم مرور 5 أشهر على الحملة الجوية الأمريكية، إذ لم تتخل طهران عن مطالبها بشأن مضيق هرمز، كما لم تتمكن أمريكا من القضاء على القدرات الإيرانية في مجال الصواريخ والطائرات المسيّرة.
ورأت “بوليتيكو” أنه ما لم تكن الإدارة الأمريكية مستعدة لتصعيد الحرب بصورة كبيرة، سواء عبر توسيع قائمة الأهداف العسكرية أو نشر قوات برية، فمن المرجح أن “تستمر دوامة من الهجمات والهجمات المضادة من دون أفق واضح لإنهاء الصراع”.
وأقر رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، الجنرال دان كاين، خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ، بأن “للقوة الجوية حدوداً”، فيما قال السيناتور الديمقراطي برايان شاتز إن الصراع وصل إلى “حالة من الجمود”.
كما نقلت “بوليتيكو” عن مسؤولين وخبراء عسكريين قولهم إن توسيع الضربات لتشمل مزيداً من البنية التحتية المدنية، حتى إذا كان قانونياً في بعض الحالات، لن يكون كفيلاً بتغيير موقف القيادة الإيرانية، في حين حذر مسؤولون سابقون من أن غياب استراتيجية واضحة لإنهاء الحرب يزيد من مخاطر استمرار الصراع واتساع كلفته العسكرية والإنسانية.
هذه التقييمات تضع الرئيس دونالد ترمب الذي يواجه احتمال تكبد حزبه خسائر كبيرة في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، أمام “خيارات محدودة”.
وأشارت (سي إن إن) إلى أن أحد الخيارات المطروحة هو إرسال قوات برية، وهو تهديد طالما كرره ترمب لكنه -في الوقت نفسه- يتناقض مع وعوده الانتخابية بعدم الزج بالأمريكيين في “حروب خارجية لا تنتهي”.
وقال مسؤول أمريكي إن ترامب “يركز حالياً على جعل إيران تدفع ثمن انتهاكاتها لمذكرة التفاهم واستمرار أعمالها في مضيق هرمز، إضافة إلى سقوط الجنود الأميركيين مؤخراً”،
مؤكداً أن الضربات ستستمر حتى يقرر الرئيس خلاف ذلك، مع استمرار المحادثات بين البلدين، وأن “جميع الخيارات متاحة”.
أبلغ دونالد ترمب موقع “أكسيوس”، بأنه يدرس استئناف عمليات واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال “الغضب الملحمي”.
