قائد المجلس العسكري : لا صراع علي السلطة ببوركينافاسو

شدد علي أنه القائد الوحيد للبلاد

رفض  رئيس المجلس العسكري في بوركينا فاسو، النقيب إبراهيم تراوري، ما يتردد عن  وجود صراعات وانقسامات داخل دوائر الحكم، مشددا علي  أنه القائد الوحيد الذي يدير شؤون البلاد، وأن أي سلوك وصفه بـ”المعادي للثورة” سيواجه بإجراءات صارمة.

وقال تراوي خلال كلمة ألقاها  أمام حشد من أنصاره، :“لا يوجد قائد أول ولا قائد ثان، ولا يمكن أن يكون هناك قائدان على متن سفينة واحدة”، في رسالة اعتُبرت ردًا مباشرًا على تقارير ومنشورات تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي ومراقبون تحدثوا عن وجود شخصيات نافذة تؤثر في قرارات السلطة.

وجاءت تصريحات تراوري بعد أسابيع من تصاعد التكهنات بشأن مصير عدد من كبار مسؤولي النظام العسكري، إثر اختفائهم عن المشهد العام وغيابهم عن مناسبات رسمية بارزة، وهو ما أثار تساؤلات حول وجود خلافات داخل أعلى مستويات السلطة.

ويُعد القائد عمرو يابري، رئيس جهاز المخابرات ورئيس مجلس الأمن القومي، أبرز الشخصيات التي أثارت غيابها الجدل، إذ لم يظهر علنًا منذ نهاية مايو وغاب عن مراسم رفع العلم في القصر الرئاسي، واحتفالات ترقية ضباط إلى رتبة جنرال، وعدد من المناسبات الرسمية والدينية.

وكانت تقارير صحفية قد ذهبت إلي أن  يابري لم يعد يتردد على مكتبه في جهاز المخابرات، كما جرى تقليص الحراسة الأمنية المخصصة لمنزله، إلى جانب إعفاء عدد من المقربين منه من مناصبهم وهو الأمر الذي يتكرر مع المتحدث السابق باسم الجيش النقيب كيسوينسيدا أزاريا فاروق سورجو. .

كما يتعلق الأمر بالداعية الإسلامي اسحاق كيندو الذي ابد اعتراضات علي قانون الحريات الدينية واعتبره قيدا علي انشطة المؤسسات الإسلامية حيث جري اعتقاله منذ عدةأسابيع ولم يظهر للعلن منذ الاعتقال

ويواجه تراوي حالة من السخط الشعبي في ظل تبني سياسات قمعية ضد الحريات وتردي الأوضاع الاقتصادية.

 

 

 

اترك تعليقا