مالي.. كمين محكم ضد قوات الجيش والفيلق الروسي نصبته جماعات طوارقية
قتل خلاله 50 عسكريا على الأقل وأسر 24 آخرون
- Ali Ahmed
- 19 يوليو، 2026
- اخبار العالم, الأحزاب
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- نصبت جماعات الطوارق والجماعات الجهادية المتحالفة معها كمينا قتل خلاله 50 عسكريا ماليا على الأقل وأسر 24 آخرون بلدة أنفيف الاستراتيجية شمال البلاد.
وبينما كانت قافلة عسكرية تغادر بلدة أنفيف الاستراتيجية شمال البلاد باتجاه غاو، نصبت لها الكمين (جبهة تحرير أزواد) وجماعة (نصرة الإسلام والمسلمين.
في واحدة من أكثر الضربات دموية للجيش المالي وعناصر “فيلق أفريقيا” الروسي منذ اندلاع النزاع عام 2012.
وقال مسؤول محلي مقرب من المجلس العسكري الحاكم، إن “الحصيلة الأولية للهجوم فادحة جدا، أكثر من خمسين عسكريا قتلوا، وهناك 24 أسيرا على الأقل”.
وقع الكمين صباح السبت قرب تابنكورت، بين بلدتي تابنكورت وتانغارا على محور أنفيف–غاو، واستهدف قافلة قوامها نحو 50 آلية، تضم جنودا ماليين وعناصر من “فيلق أفريقيا” الروسي، وفق بيانات المهاجمين.
وأعلنت جبهة تحرير أزواد و”نصرة الإسلام والمسلمين”، تنفيذ الهجوم في عملية مشتركة، وقالتا إنهما دمرتا واستولتا على آليات عسكرية ومدرعات وشاحنات إمداد.
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة جنودا يستسلمون وآليات محترقة أو مستولى عليها.
وأقر الجيش المالي بتعرض القافلة لكمائن، وقال اليوم الأحد إنه نفذ ضربات استهدفت 3 مواقع للمهاجمين.
