ستارمر يمنح عمدة لندن “صادق خان” لقب “لورد” مدي الحياة
عمدة ولورد .. تكريم تاريخي.. فمن هو؟
- dr-naga
- 16 يوليو، 2026
- تقارير وترجمات
- رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر, ستارمر, صادق خان, عمدة لندن, لقب "لورد" مدي الحياة
منح رئيس الوزراء البريطاني المنتهية ولايته، السير كير ستارمر، عمدة لندن صادق خان عضوية مجلس اللوردات مدى الحياة، ضمن قائمة تكريمات ضمت 26 شخصية جديدة قبل تسليم السلطة. سيحتفظ خان بمنصبه كعمدة للعاصمة بالتوازي مع عضويته في الغرفة العليا للبرلمان، في خطوة وصفت بأنها تكريم لإنجازاته في إدارة لندن.
سينضم السير صادق خان، المنتمي إلى حزب العمال، إلى المقاعد الحمراء في مجلس اللوردات، إلى جانب السير كريس وورمالد، الأمين السابق لمجلس الوزراء الذي أقاله السير كير في وقت سابق من هذا العام، والسير براين ليفسون، القاضي المتقاعد الذي ترأس التحقيق الخاص بمعايير الصحافة عام 2012.
وأكد مصدر حكومي ترشيح السير صادق خان، مشيدًا به باعتباره “عمدةً غيّر لندن إلى الأفضل”.
وقال المصدر إن خان “تمكن من خفض معدلات الجرائم العنيفة إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق، وتحسين جودة الهواء في العاصمة، وإنجاز مشروع خط إليزابيث، وإعادة تنشيط بناء مساكن المجالس المحلية في لندن”.
من هو “صادق خان” الذي نال هذا اللقب ؟
- دعم القضية الفلسطينية: يُعد خان من أبرز الأصوات السياسية البريطانية المطالبة بالسلام في الشرق الأوسط. وقد خرج عن الخط الرسمي لحزب العمال في مناسبات عدة؛ إذ كان من أوائل السياسيين البريطانيين البارزين الذين طالبوا بوقف فوري لإطلاق النار في غزة، ودعا الحكومة البريطانية علناً إلى إيقاف مبيعات الأسلحة لإسرائيل، كما وصف علناً ما يحدث في غزة بأنه “إبادة جماعية” بناءً على التقارير الأممية، وضغط باتجاه الاعتراف الفوري بدولة فلسطين. [1, 2, 3, 4, 5]
- رفض السياسات اليمينية والمواجهة مع ترامب: دخل في صدام كلامي شهير وتاريخي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال ولايته الأولى؛ حيث انتقد خان قرار ترامب بحظر دخول مواطني عدة دول إسلامية إلى أمريكا، ورفض خان استقباله رسميًا في لندن، مما دفع ترامب لمهاجمته مراراً عبر منصات التواصل.
- مناهضة “البريكست” (الخروج من الاتحاد الأوروبي): عارض خان بشدة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وحذر مراراً من التداعيات الاقتصادية السلبية لهذا القرار على العاصمة لندن، وظل يطالب بتعزيز العلاقات التجارية والسياسية الوثيقة مع الدول الأوروبية.
- الريادة المناخية العالمية: يشغل منصب رئيس مشارك لشبكة (C40) للمدن القيادية في مجال المناخ. وحصلت لندن تحت قيادته على جوائز دولية (مثل جائزة لي كوان يو للمدن العالمية لعام 2026) تقديراً لدمجه شبكات النقل بالاستدامة البيئية.
- أزمة السكن الفاخر والاجتماعي: تواجه العاصمة لندن أزمة خانقة في توفر السكن بأسعار معقولة. ويتعرض خان لانتقادات مستمرة من المعارضة وحتى من بعض رؤساء البلديات الفرعية بسبب الإخفاق في تحقيق المستهدفات الطموحة لبناء البيوت الاجتماعية والميسرة قياساً بحجم الطلب الهائل.
- مكافحة التلوث وجدل منطقة (ULEZ): واجه معارضة شرسة واحتجاجات واسعة عند توسيعه لنطاق “منطقة الانبعاثات الفائقة الانخفاض” (ULEZ) لتشمل أطراف لندن، وهو نظام يفرض رسوماً يومية على السيارات القديمة والملوثة. ورغم نجاح الخطة في خفض التلوث لمستويات قياسية، إلا أنها أثارت غضب أصحاب الدخل المحدود.
- معدلات الجريمة والأمن: يتهمه خصومه (خاصة من حزب المحافظين) بالفشل في السيطرة على جرائم الطعن بالسكاكين والعنف بين الشباب في شوارع لندن. ويرد خان دائماً بأن سياسات التقشف التي فرضتها الحكومات المركزية السابقة هي التي تسببت في نقص ميزانية الشرطة وأعداد أفراد الأمن.
- التمويل الذاتي لشبكة المواصلات: واجهت هيئة النقل في لندن (TfL) أزمة مالية حادة، لا سيما بعد تداعيات جائحة كورونا، مما جعله في تفاوض وضغط مستمر مع الحكومة المركزية لتأمين حزم إنقاذ مالي تضمن استمرار تجميد أسعار التذاكر وتحديث الشبكة.