السعودية تطلق إطار عمل لتبني الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول
أنظمة الذكاء الاصطناعي تشكل مخاطر غير تقليدية
- mabdo
- 14 يوليو، 2026
- تكنولوجيا
- الذكاء الاصطناعي, مخاطر الذكاء الاصطناعي
أطلقت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي إطاراً وطنياً لإدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي لتوجيه الجهات الحكومية والخاصة في تبني الذكاء الاصطناعي بشكل آمن ومسؤول.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية يوم الثلاثاء أن هذا الإطار، الذي يتماشى مع رؤية 2030، سيمثل مرجعاً وطنياً، ويقدم منهجية موحدة لتحديد وتقييم ومعالجة ومراقبة مخاطر الذكاء الاصطناعي.
وقالت الهيئة إن أنظمة الذكاء الاصطناعي تشكل مخاطر تختلف عن تلك المرتبطة بالتكنولوجيا التقليدية، مع آثار محتملة على الأفراد والمؤسسات والاقتصاد الوطني.
وقالت الهيئة إنه على عكس مخاطر البرمجيات التقليدية، فإن تلك المتعلقة بالذكاء الاصطناعي قد تظهر بشكل غير متوقع أثناء التشغيل، وقد يتغير الأداء بمرور الوقت، ويمكن أن يكون من الصعب تفسير سلوك النظام أو إعادة إنتاجه.
تم بناء الإطار حول دورة حياة إدارة المخاطر الشاملة المكونة من أربع مراحل: تحديد السياق والنطاق، وتحديد المخاطر، وتقييم المخاطر ومعالجتها، والمراقبة والمراجعة المستمرة.
وقالت الهيئة إنه لتوحيد التقييمات عبر الكيانات، تم حساب مستويات المخاطر باستخدام مصفوفة تربط الاحتمالية بالتأثير، مما يدعم المقارنة وتحديد الأولويات.
ويستند الإطار أيضاً إلى سبعة مبادئ أساسية: النزاهة والعدالة، والخصوصية والأمن، والإنسانية، والموثوقية والسلامة، والشفافية وقابلية التفسير، والمساءلة والمسؤولية، والفائدة الاجتماعية والبيئية.
وفي سياق منفصل، قالت الهيئة إن الإطار يصنف مخاطر الذكاء الاصطناعي إلى سبع فئات رئيسية لضمان تحديد المخاطر بشكل شامل ومنع إغفال المجالات الحيوية.
يتضمن ذلك سيناريو يحاكي كيانًا حكوميًا يستخدم نموذج الذكاء الاصطناعي لإعداد التقارير الداخلية، مما يوضح كيفية تحديد المخاطر وتقييمها ومعالجتها ومراقبتها عبر مختلف القطاعات ومستويات النضج الرقمي.
وقالت الهيئة إن هذه المبادرة تأتي في إطار جهودها لتعزيز الاستخدام المسؤول والآمن للذكاء الاصطناعي ومساعدة الكيانات الوطنية على تبني هذه التقنية بما يتماشى مع أهداف المملكة في مجال الابتكار الرقمي.
