قافلة عسكرية ضخمة تتعرض لهجوم وهي متجهة لأنيفيس شمال مالي

تقل أكثر من 200 مسلح روسي ينتمون لـ"فيلق أفريقيا" وأكثر من 100 جندي مالي

الرائد- تعرضت قافلة عسكرية كانت تقل أكثر من 200 مسلح روسي ينتمون إلى “فيلق أفريقيا” الروسي شبه العسكري وأكثر من 100 جندي مالي تعرضت لهجوم في شمال مالي “إقليم أزواد”.

وقع الهجوم يوم الخميس ونقلت وكالة رويترز تأكيد الحادث من ثلاثة مصادر أمنية ومتحدث باسم جماعة مسلحة.

واستمر القتال لعدة ساعات في وقت مبكر من صباح الخميس. وكانت القافلة متجهة نحو بلدة أنيفيس بشمال مالي .

وقالت المصادر إن هجوماً مماثلاً استهدف قافلة عسكرية أخرى كانت متجهة شمالاً في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

وتأتي هذه الهجمات حيث تشن “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين”، الجهادية و”جبهة تحرير أزواد” التي يهيمن عليها الطوارق هجمات متزامنة على القوات المالية من أجل تحرير إقليم أزواد التاريخي الذي يقطنه عرب وطوارق .

وأعلن متحدث باسم “جبهة تحرير أزواد” مسؤولية الجماعة عن الهجوم. ولم يتضح بعد مدى مشاركة “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” في الهجوم .

وقالت المصادر إن النيجر -جارة مالي وحليفة النظام العسكري الحاكم- قدمت لها دعماً جوياً خلال القتال.

وتعاونت “جبهة تحرير أزواد” و”جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” في تنفيذ عملية منسقة وكبيرة في أبريل (نيسان) استهدفت مطار العاصمة باماكو وأدت إلى مقتل وزير الدفاع.

ويدعم “فيلق أفريقيا” الذي يتشكل من مرتزقة روس القوات المالية خلال هذه الحرب الممتدة منذ العام 2012.

اترك تعليقا