920 قتيلاً وأكثر من 50 ألف مفقود بعد زلزالَي فنزويلا
لا تزال فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث عن المفقودين
- dr-naga
- 27 يونيو، 2026
- اخبار العالم, حقوق الانسان
- إغاثة ضحايا فنزويلا, ترامب, زلزالي فنزويلا, عمليات البحث, فرق الإنقاذ
الرائد: ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين القويين اللذين ضربا شمال فنزويلا الأربعاء إلى 920 قتيلاً، فيما تجاوز عدد المفقودين 50 ألف شخص، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ وتدفق المساعدات الدولية إلى المناطق المنكوبة.
وأعلن رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز الحصيلة الجديدة للضحايا، بعد أن كانت السلطات أفادت في وقت سابق بمقتل 589 شخصاً، في حين حذرت الأمم المتحدة من احتمال ارتفاع عدد القتلى بشكل كبير مع استمرار انتشال الضحايا من تحت الأنقاض.
وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر: “أكثر من 50 ألف شخص ما زالوا في عداد المفقودين”، واصفاً عمليات الإنقاذ بأنها “استجابة طارئة بالغة التعقيد”.
وتعد ولاية لا غوايرا، الواقعة شمال العاصمة كراكاس، الأكثر تضرراً، بعدما تسبب الزلزالان، اللذان بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات، في انهيار أحياء ومبانٍ سكنية وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية، بما في ذلك مطار مايكيتيا الدولي الذي خرج من الخدمة.
ومع تصاعد الانتقادات الشعبية لبطء عمليات الإنقاذ، أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز نشر 14 ألف عنصر من الجيش والشرطة في ولاية لا غوايرا، فيما أعلنت السلطات المنطقة “منطقة منكوبة” وفرضت عليها سيطرة عسكرية كاملة، مع تقييد الدخول إليها بعد تسجيل أعمال نهب.
وبدأت فرق إنقاذ من 17 دولة على الأقل المشاركة في عمليات البحث، بينما أعلنت الأمم المتحدة نشر 25 فريقاً متخصصاً يضم نحو ألف عنصر، بينهم فرق للبحث والإنقاذ في المناطق الحضرية وأخرى للطوارئ الطبية.
كما كثفت الولايات المتحدة دعمها بإرسال فريق يضم 250 شخصاً، إلى جانب سفن حربية وطائرات ومروحيات، وتقديم مساعدات بقيمة 150 مليون دولار، فيما وصلت فرق إنقاذ ومساعدات من دول بينها تشيلي وكولومبيا والمكسيك وسويسرا وإيطاليا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا وقطر والأردن.
وفي اتصال هاتفي مع الرئيسة بالوكالة، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ووزير الخارجية ماركو روبيو دعم الولايات المتحدة لفنزويلا خلال جهود مواجهة الكارثة.
ولا تزال فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث في ظل ظروف صعبة، بينما يواصل السكان استخدام أدوات بدائية وأيديهم لإزالة الأنقاض أملاً في العثور على ناجين، مع تزايد المخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا خلال الأيام المقبلة.
