المجتمع المنافق وقوانينه القاسية
حسنين الدخيل يكتب
- dr-naga
- 24 يونيو، 2026
- حوارات ومقالات
- الأخلاق والقانون الجنائي, القسوة, المجتمع المنافق, النفاق, حسنين الدخيل
الكاتب النمساوي “كارل كرواس”
في كتابه الأخلاق والقانون الجنائي للجريمة يقول….
كلما كان المجتمع أكثر نفاقاً كان أكثر قسوة
في معاقبة الجرائم الصغيرة لأنه يعوض بها عن عجزه
عن مواجهة الجرائم الكبيرة التي يرتكبها هو نفسه”….!!
بشكل عام….
الفضيحة في العراق صناعة ، لا بدافع الردع الأخلاقي
بل بدافع المُساومة من وطرف ثالث أكثر انحطاطاً
هذهِ المساومة تنطلق من مبدأ النفعية للفساد المالي..
وهذهِ الصناعة تندرج بدافع “صناعة الترند” كذلك
للتغطية على فضيحة أعظم “إشغال الناس بالهوامش”
ما يُساعد على تعاظم حالة الانتقام والتفشي المجتمعي
هو فساد السلطة الحاكمة بِكُل مفاصلها الإدارية والأخلاقية
وإلا بكل الدول الفاشلة في العالم….
لا يوجد هذا الكم الهائل من الغباء المُؤسسي للفساد
وهذا الكم من تضخم الثروة للمسؤولين وحاشيتهم..!
وهذا الكم “العبيط والمتخلف” من التبريرات مع كل حدث
وبنفس الوقت…..
مع كل صناعة لفضيحة جديدة كانت أو قديمة أُعيد تدويرها
اتوقف عند ذوي السافل الذي يضع نفسه في هذا الموقف..
رغم كبر سنه ومركزه الاجتماعي حتــــى وإن كان شكلياً..
زوجته وبناته “أسرته فقط” ما ذنبهم أن يتحملوا هذا العار
إن يكون اسمهم مُقترناً باسم إنسان يتوقف عقله عند قضيبه
ما ذنب زوج أو أخ تُنسف حياتهم بشكل نهائي
لأن اسمائهم مرتبطة باسم موظفة متخفلة….
قررت أن تعيش قصة حب “سريالية”
مع رجل كهل بعمر والدها أَو جدها ان صح التعبير..!!
حتــــى يعيش هو مراهقته المتأخرة وتغتنم هي الترقيات
ويعيش الناس على وقع تصوريهم الرديء ليومين أو أكثر
