التعصب الكروي بين التعقّل والسّفاهة
د مأمون عبد العزيز
- Ali Ahmed
- 18 يونيو، 2026
- رأي وتعليقات
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
قبل مبارة المغرب والبرازيل سادت حالة غريبة؛ فمن العرب من كانوا يتمنون هزيمة المغرب! ولمّا تألّقت وتعادلت معها البرازيل، قالوا: لم تكن البرازيل هي البرازيل!
وقبل مبارة الجزائر والأرجنتين سادت نفس الحالة السابقة، غير أنّ هزيمة الجزائر أظهرت قبحًا فوق القبح؛ خرج الشامتون مبتهجين ولم ينتبهوا إلى أنّ الصهيو نيّ مُحرز الأهداف (لعنه الله) أكثر لاعبي العالم تأييدًا لإبادة غــ زة!
حسنًا يا أصدقائي، لن أذكّركم -بما تعرفونه أكثر منّي- بحقّ الأُخُوَّةِ في القرآن الكريم ولا بثواب الفرح لفرح المسلم ولا مراعاة مشاعره كما في الحديث الشريف، غير أنّي أدعوكم إلى تأمّل ما يأتي:
قبل عامٍ -تقريبًا- وفي وقت توتر العلاقات، خرج ملك المغرب قائلًا: الجزائريون أخوتنا وبيننا وبينهم علاقة وطيدة.
وبعدها مباشرة مباشرة ومباشرة، خرج العلج الأصفر من بيته الأسود: “الولايات…تدعم حقّ المغرب في الصحراء!”
فهل فهمتم شيئا؟
أم تحيلونني إلى الإمام الأوزاعي؟ إذ قال: بلغني أنه قيل لعيسى بن مريم عليه السلام: يا روح من الله إنك تحيي الموتى؟ قال: نعم بإذن الله. قيل وتبرئ الأكمه؟ قال: نعم بإذن الله. قيل: فما دواء الحمق؟ قال: هذا الذي أعياني.
والسَّلامُ على من اتّبع الهدى!