معارض إريتري : إسقاط نظام أفورقي مهمة شعبنا وقواه الوطنية

نرفض أي مساس بسيادتنا

الرائد : رفض المعارض الإريترين الخبير في الشئون الإفريقية الدكتور حسن سلمان ، أي تدخل من قبل دول الجوار في الشأن الداخلي لإريتريا ،مشددا علي عن أن تغيير النظام في أسمرة هي مهمة حصرية للشعب الإريتري وقواه الوطنية.

وكتب سلمان في تدوينة له علي شبكة التواصل الاجتماعي “فيس بوك ” قائلا : لكن في ذات الوقت علينا أن نمتلك الشجاعة الكافية لرفض تدخلات النظام الدكتاتوري الطائفي في الشؤون الداخلية لدول الجوار والتي نراه يصول ويجول في إشعال الفتن والحروب والتدخل علنا في شؤونهم حتى بدأنا نشك في حقيقته الوطنية.

واستدرك سلمان قائلا : اهتمامات نظام أفورقي  بدول الجوار وقضاياها الداخلية وخاصة إثيوبيا التي يوليها اهتماما بالغا أكثر من الدولة الإرترية نفسها ولا ننسى مقولته التي أطلق فيها بوصلة صراعه في المنطقة تحت شعار السامية والكوشية ليجعل من نفسه زعيما للسامية الجامعة للتقراي والتجرنية والأمهرا في مواجهة الكوشية الجامعة للأورومية والصومالية ومن والاهم .

وتساءل المعارض الإريتري هل من يقود هذا النوع من الصراعات سيسلم من التدخلات في شؤونه الداخلية ومن انتهاك سيادة بلده وتهديد كيانه الوطني؟

وورد سلمان بالقول :للأسف الشديد فالنظام يمتلك القدرة على الحشد بحجة التهديد الخارجي واستثمار التصريحات التي تطلقها بعض القيادات في إثيوبيا دون المساءلة التاريخية لمن فرط في ترسيم الحدود عندما أتيحت الفرصة لذلك بعد اتفاق السلام بين إثيوبيا وإرتريا عام 2018م بل صرح حينها بأن البلدين حالة واحدة ولا عاش من يفصلنا وقبلها أيضا في بداية الاستقلال كانت الفترة خاضعة لاتفاقات سرية لم يعلم عنها الشعبان ولا عن تفاصيلها.

وعاد سلمان للقول : لكن المعطيات تقول بأن الفكرة كانت متجاوزة لوجود استقلال دولة إرتريا دون المطالبة حينها من إثيوبيا بالحقوق المتعلقة بالبحر وتقنين هذه العلاقة ليدفع لاحقا الشعبان ثمن هذا النوع من السياسات الخفية من وراء شعوب المنطقة وحقها في مواردها برا وبحرا.

وخلص المعارض الإريترية في نهاية تغريدته للقول :لهذا أقول بأن حاجة بلدان القرن الإفريقي لحكومات منتخبة تعبر عن مصالح شعوبها وتراقب وتحاسب قيادتها بات ضرورة حتمية غير قابلة للتأجيل وأن سوق الشعوب كالقطيع في معارك ومشاريع لا يعرف حقيقتها ولا مآلاتها بل مهمته في كل مرحلة الموت لأجل نزغات الديكتاتورية وتطلعاتها الشوفينية أو أوهامها الإمبراطورية ..هذه المرحلة . .يجب أن تنتهي وإلى الأبد..

 

اترك تعليقا