بعثات علمية يمنية إلى القاهرة

احمد الجوهري يكتب

العلم شيء في ديننا عظيم وأصل في حياتنا مكين وفي الحديث: “طلب العلم فريضة على كل مسلم”، والسعي في إبقاء العلم وإذكاء روحه في الأجيال فرض واجب، وفي الحديث: “بلغوا عني ولو آية”.

وطريق ذلك أن يتعلم كل جيل من الجيل الذي قبله ويعلّم الجيل الذي بعده.
بهذا انتقل العلم وبه ينتقل وسيظل بهذا وحده ينتقل: {واجعلنا للمتقين إمامًا}.

وفي اليمن السعيد علماء كرام يبذلون علومهم وينذرون في سبيل هذا أعمارهم، وهم ثروة عربية إسلامية لا تقدر بكنوز الدنيا، والساكت عنهم شيطان أخرس، والمتفقّد لهم في هذه الظروف التي تمر بها اليمن مصلح كريم وعامل بفرض كفائي يحصّل به أجور أمة بأكملها.

ولو كان هناك من يحرص على العلم في “مصر” وعلى نهضته بها – وكذا في كل بلد من بلاد المسلمين – لكان أول شيء يعمله هو تفقد أولئك العلماء اليمنيين وسد حاجتهم والتعاقد معهم على زيارات أو إقامة دائمة لو كان أصلح لحال الشيخ في بلده لتعليم الشيوخ والطلاب والطالبات بها، وهذا شيء ميسور في ظل وجود الهيئات والمؤسسات العلمائية الكثيرة متى أتيحت الفرصة لهذا.
إذن لأحسن إلى العلم وأهله وعمل الصواب لواقع لبلد وخير مستقبله.

اللهم هيئ لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويهدى فيه أهل معصيتك ويطاع فيه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

#مشروعات_علمية

اترك تعليقا