تسليم سلاح المقاومة وأوهام نتنياهو

علي ابو رزق يكتب

القنبلة السياسية التي يتمناها نتنياهو للفوز بأربع سنوات أخرى هي مشهد من غزة لطابور واحد من المقاتلين يسلمون أسلحتهم، وهذا مشهد لم يتحقق في أنفاق رفح، في أقسى أيام الحصار وأثقلها،

نتنياهو وميلادينوف وحتى الوسيط العربي والتركي يعلمون أن غزة باتت بلا سلاح ثقيل، إن اعتبرنا أن السلاح الذي قاتلت به لعامين ثقيل أصلا،

كل هذه المجازر وهذا الدمار والقتل المروّع وما زال الناخب الإسرائيلي غير مقتنع بأن نتنياهو جلب له الأمن وحقق نصرا حاسما ومطلقا، سواء في مستوطنات الشمال أو الجنوب، لذلك يصر على مشهد يؤكد فيه كسر الروح النضالية عند الشعب الفلسطيني،

المهم في محادثات القاهرة أن الفصائل الفلسطينية رفضت تماما الصيغة التي يطالب بها نتنياهو، بما في ذلك الجناح الغزِّي في حركة فتح، باعتبار أن أي سلاح يجب أن يسلّم لإدارة فلسطينية وليس للاحتلال، وهذا بشرط تفكيك الميليشيات العميلة ورفع أي غطاء سياسي عنها،

أيام حاسمة وصعبة، وعامل الزمن لا يلعب ضدنا وحدنا هذه المرة…!

اترك تعليقا