مصر تدعم إعادة تأهيل قطاع النفط والغاز في سوريا

اتفق الجانبان على إنشاء آلية فنية لمراقبة تنفيذ الاتفاقيات

 أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية يأن مصر وسوريا ستضعان إطاراً فنياً للإشراف على مشاريع الطاقة المتفق عليها مسبقاً ودعم إعادة تأهيل قطاع النفط والغاز السوري.

 

وتأتي هذه الخطوة في أعقاب مذكرتي تفاهم وقعهما البلدان في يناير ، وتأتي في الوقت الذي تسعى فيه القاهرة إلى تعزيز دورها كمركز إقليمي للطاقة.

خلال المحادثات، ناقش وزير البترول المصري كريم بدوي ووزير الطاقة السوري محمد البشير التعاون في إعادة تأهيل البنية التحتية للغاز والبترول في سوريا، بالاستفادة من خبرات شركات هندسية مصرية مملوكة للدولة، بما في ذلك شركة هندسة البترول والصناعات التحويلية (ENPPI) وشركة مشاريع البترول والاستشارات الفنية (بتروجيت). ولم يُعلن عن أي جدول زمني للمشاريع.

وبحسب الوزارة، اتفق الجانبان على إنشاء آلية فنية لمراقبة تنفيذ الاتفاقيات القائمة وتحديد فرص إضافية لدعم انتعاش قطاع الطاقة في سوريا.

تضمنت اتفاقيات يناير مذكرة تفاهم بشأن توريد الغاز الطبيعي إلى سوريا لتوليد الكهرباء عبر البنية التحتية المصرية القائمة، بما في ذلك وحدات إعادة تحويل الغاز إلى حالته الغازية العائمة وشبكات نقل الغاز. وركزت اتفاقية ثانية على تلبية احتياجات سوريا من المنتجات البترولية.

كما ناقش الوزراء التعاون في مجال التدريب التقني وبناء القدرات وتبادل الخبرات.

استعرضوا التقدم المحرز في إمدادات الغاز عبر خط أنابيب الغاز العربي ، الذي يربط مصر بالأردن وسوريا ولبنان. وتجري مصر أعمال صيانة لأجزاء من خط الأنابيب منذ عام 2025 .

كان خط الأنابيب محورياً في الجهود الإقليمية لمعالجة النقص المزمن في الكهرباء في لبنان. وفي سبتمبر/أيلول 2021، وافقت مصر على تزويد لبنان بالغاز الطبيعي عبر الأردن وسوريا للمساعدة في تعزيز توليد الطاقة خلال الأزمة المالية التي يمر بها البلد.

بموجب اتفاقية عام 2022 ، التزمت مصر بتزويد لبنان بـ 650 مليون متر مكعب من الغاز سنوياً عبر سوريا.

تم تصميم مشروع خط أنابيب الغاز العربي، الذي تم تصوره في الأصل في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، لنقل الغاز الطبيعي المصري شمالاً عبر الأردن وسوريا وفي النهاية إلى لبنان، على الرغم من أن سنوات من الصراع وتضرر البنية التحتية أدت إلى تعطيل أجزاء من الشبكة.

اترك تعليقا