البحرين تعتقل 12 شخصاً للاشتباه في ارتباطهم بالحرس الثوري
أطلق على المعتقلين وصف «عملاء ميدانيين»
- mabdo
- 4 يونيو، 2026
- اخبار عربية
- «عملاء ميدانيين», اعتقالات في البحرين, البحرين, الحرس الثوري, جواسيس البحرين
الرائد| أعلنت البحرين، يوم الأربعاء، اعتقال أكثر من اثني عشر شخصًا بتهمة «العمل كعملاء ميدانيين» مكلفين بالتأثير على المواطنين لحملهم على ارتكاب أعمال تُجرّمهم، حسبما أفادت وزارة الداخلية في المنامة، مضيفةً أن القضية مرتبطة باعتقالات سابقة لأفراد يُزعم ارتباطهم بالحرس الثوري الإيراني.
وأوضحت الوزارة البحرينية أن 15 شخصًا اعتُقلوا «استنادًا إلى نتائج التحقيقات الأمنية والتقارير المتعلقة بأفراد سبق اعتقالهم في قضية عملاء إيرانيين في البحرين»، والذين يُزعم ارتباطهم بالحرس الثوري.
وكان المشتبه بهم الأخيرون يعملون كـ«عملاء ميدانيين» مكلفين بتنفيذ توجيهات تحريضية من خلال محاولة التأثير على المواطنين، مستهدفين على وجه الخصوص المراهقين والشباب، لتشجيعهم على الانخراط في «أفعال مُجرّمة قانونًا».
وكانت الوزارة قد أفادت في منتصف مارس/آذار بأن المديرية العامة للتحقيقات الجنائية والأدلة الجنائية التابعة لها «تمكنت من إلقاء القبض على أربعة بحرينيين وتحديد هوية مشتبه به خامس هارب في الخارج» لتورطهم في «التواصل والتنسيق» مع الحرس الثوري الإيراني عبر «عناصر إرهابية متمركزة في إيران».
وتأتي هذه الاعتقالات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية منذ أشهر، منذ اندلاع الحرب مع إيران.
فقد شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة جوية واسعة النطاق ضد إيران في أواخر فبراير/شباط، استهدفت خلالها آلاف الأهداف في جميع أنحاء البلاد على مدار ستة أسابيع من الأعمال العدائية.
وردّت طهران بآلاف الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة في جميع أنحاء المنطقة، ولا سيما دول الخليج العربي، مستهدفةً ما وصفته بأنه أصول أمريكية، وشنّت ضربات انتقامية ضد إسرائيل.
أصبحت المنامة، التي تستضيف الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية، هدفًا رئيسيًا للهجمات الإيرانية الانتقامية منذ اندلاع الحرب التي استمرت ستة أسابيع.
وقد اتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق نار بوساطة باكستانية دخل حيز التنفيذ في 8 أبريل، مما فتح المجال للمفاوضات، إلا أنه لم يتم التوصل إلى حل نهائي للنزاع حتى الآن.
وجاءت إجراءات المنامة يوم الأربعاء بعد ساعات من إعلان الجيش الأمريكي اعتراض أو فشل هجمات صاروخية إيرانية استهدفت المملكة الخليجية فجر اليوم نفسه.
وفي وقت لاحق، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية ما وصفته بهجمات ليلية شنتها الولايات المتحدة على ناقلة نفط إيرانية في مضيق هرمز وبرج اتصالات في جزيرة قشم، والتي قالت إنها انطلقت من «دولتين في المنطقة»، حددتهما لاحقًا بأنهما البحرين والكويت.
وأضافت الوزارة: «لا تنتهك هذه الأعمال العدوانية اتفاق وقف إطلاق النار [الذي توسطت فيه باكستان] فحسب، بل تشكل أيضًا انتهاكًا صارخًا للمبدأ الأساسي الذي يحظر استخدام القوة بموجب القانون الدولي الخاص بالحرب».
وأكدت الوزارة أن ذلك يستند إلى المادة الثانية، الفقرة الرابعة، من ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
من جانبه، صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في بيان صدر يوم الأربعاء، بأن القوات المسلحة الإيرانية «تشنّ غارات دفاعية على مواقع يُسمح للولايات المتحدة باستخدامها لمهاجمة السفن المدنية وانتهاك وقف إطلاق النار».
وحذّر قائلًا: «سيُقابل أي عمل عدائي برد فوري وحاسم».