مليار دولار تتدفق إلى عروق السوق المصرية في يوم واحد

تحسن شهية المستثمرين يدعم الجنيه ويخفض مخاطر الدين

سجلت السوق الثانوية لأدوات الدين الحكومي المصري صافي مشتريات أجنبية وعربية بنحو مليار دولار خلال تعاملات أمس الثلاثاء، في مؤشر على عودة تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى السوق المحلية بالتزامن مع تحسن مؤشرات المخاطر وارتفاع الجنيه المصري أمام الدولار الأميركي، وأظهرت بيانات البورصة المصرية أن “المستثمرين الأجانب” استحوذوا على النصيب الأكبر من صافي المشتريات بقيمة بلغت نحو 979 مليون دولار، فيما سجل المستثمرون العرب صافي شراء بنحو 21 مليون دولار.

وجاءت هذه التدفقات بالتزامن مع تراجع “تكلفة التأمين على الديون السيادية المصرية”، وهي بمثابة “وثيقة تأمين” يشتريها المستثمر لحماية نفسه من احتمال تعثر الدولة في سداد ديونها، إلى مستويات ما قبل التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية، ما عزز جاذبية أدوات الدين المحلية للمستثمرين الأجانب، وكان شهر مايو الماضي قد شهد صافي تدفقات أجنبية وعربية إلى السوق الثانوية للدين الحكومي بقيمة 610 ملايين دولار، ما يعكس استمرار تحسن شهية المستثمرين تجاه الأصول المصرية.

وانعكس ذلك في سوق الصرف، حيث بلغ أعلى سعر للدولار الأمريكي 52.10 جنيه للشراء و52.20 جنيه للبيع، فيما سجل أدنى سعر 51.87 جنيه للشراء و51.97 جنيه للبيع، وسط تحسن أداء العملة المحلية، كما تراجعت العقود الآجلة للجنيه المصري لأجل عام إلى أقل من 60 جنيهاً للدولار، مسجلة 59.32 جنيه خلال تعاملات الاثنين، في إشارة إلى تحسن توقعات المستثمرين بشأن استقرار سعر الصرف خلال الفترة المقبلة.

اترك تعليقا