أمريكا تضغط على أوروبا لزيادة الإنفاق الدفاعي

الناتو يطمئن آسيا رغم انتقادات واشنطن لأوروبا

جددت الولايات المتحدة انتقاداتها لحلفائها الأوروبيين بشأن مستويات الإنفاق الدفاعي خلال اجتماعات حوار شانجري-لا الأمني في سنغافورة، مطالبة دول حلف شمال الأطلسي بتحمل مسؤولية أكبر في تمويل قدراتها العسكرية وتعزيز جاهزيتها الأمنية.

وأكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث أن عدداً من الشركاء الآسيويين رفعوا إنفاقهم الدفاعي وعززوا تعاونهم مع واشنطن، مشيراً إلى أن الدول الأوروبية مطالبة باتخاذ خطوات مماثلة لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطالبة الحلفاء بزيادة الإنفاق العسكري، مع دعوات متكررة للوصول إلى مستويات أعلى من الإنفاق الدفاعي مقارنة بالسنوات الماضية.

في المقابل، سعى مسؤولون من حلف شمال الأطلسي إلى طمأنة الحلفاء والشركاء الدوليين بأن التحالف لا يزال متماسكاً رغم الجدل الدائر حول توزيع الأعباء الدفاعية بين أعضائه.

وأكد مسؤولون أوروبيون أن دول القارة تعمل على تسريع برامج التسلح وتطوير القدرات العسكرية، مع زيادة الاستثمارات الدفاعية لمواكبة التحديات الأمنية الراهنة، خاصة في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد التوترات الدولية.

ويرى مراقبون أن الخلافات الحالية لا تهدد بقاء الحلف، لكنها تعكس ضغوطاً أمريكية متزايدة لإعادة صياغة توازن الأدوار والمسؤوليات داخل منظومة الأمن الغربي خلال السنوات المقبلة.

اترك تعليقا