لبنان.. ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية
بعد إعلان نتنياهو تعميق العمليات العسكرية في جنوب اللبنان
- Ali Ahmed
- 27 مايو، 2026
- اخبار عربية
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد 31 شخصا وجرح 40 جراء غارات إسرائيلية استهدفت جنوبي البلاد.
واستهدفت الغارات الإسرائيلية بلدات برج الشمالي وكوثرية الرز وحبوش ومعركة وسلعا، في تصعيد متواصل يشهده جنوب لبنان.
وشن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على بلدات صفد البطيخ ورشكنانيه والنبطية الفوقا وتولين ومجدل سلم جنوبي لبنان.
كما استهدفت غارات أخرى بلدات فرون وشقرا والصوانة وقبريخا وأنصار وصريفا وطيرفلسيه ومعروب.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي فقدان أثر “مسيّرة انقضاضية” قال إن حزب الله أطلقها باتجاه منطقة برعم في الجليل الأعلى.
وذكرت مصادر أمنية لبنانية أن إسرائيل شنت أكثر من 120 غارة جوية على لبنان، أمس الثلاثاء، في واحد من أعنف أيام القصف منذ أسابيع، في حين قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الجيش يكثف عملياته هناك.
وأفادت مصادر أمنية لبنانية لرويترز بأن الغارات الإسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من جنوب لبنان وشرقه أمس الثلاثاء.
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن ما لا يقل عن 10 أشخاص، بينهم نساء وأطفال، قُتلوا في غارة واحدة على بلدة برج الشمالي جنوبي لبنان.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن 3 غارات جوية على الأقل وقعت بالقرب من أكبر خزان مياه في لبنان عند سد القرعون في الشرق.
وأعلن الدفاع المدني اللبناني “استشهاد عنصر في الدفاع المدني كامل يوسف زين جراء العدوان الإسرائيلي على بلدة القرعون أثناء قيامه بعمله الإنساني”.
داخل الجبهة الإسرائيلية، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -في بيان أمس الثلاثاء- إن الجيش “ينفذ عمليات بقوات كبيرة في الميدان ويفرض سيطرته على مناطق عدة”، مشيرا إلى أن العمليات تهدف إلى “تعزيز الشريط الأمني لحماية البلدات الشمالية”.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل قررت تعميق عملياتها العسكرية في الجنوب اللبناني.
وأوضح أن الجيش الإسرائيلي يعمل حاليا بقوات كبيرة في الجنوب اللبناني.
وبالتزامن مع ذلك، بدأت وسائل إعلام إسرائيلية أمس الثلاثاء بالحديث عن بدء الجيش تعبئة جنوده بهدف تكثيف العمليات العسكرية، وسط سلسلة غارات استهدفت بلدات عدة واشتباكات مستمرة مع حزب الله.
وفي سياق هذه الاستعدادات، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الجيش طلب بشكل فوري من الجنود الذين سُرّحوا خلال الأيام الأخيرة الالتحاق بخدمة الاحتياط، مما يؤشر إلى جاهزية لتوسيع العمليات على الجبهة الشمالية.
من جهة أخرى، قال مسؤول أمريكي إن “حزب الله يفتعل الصراع لضمان بقائه السياسي”، معتبرا أن الحزب “اختار الاستمرار في الهجوم على إسرائيل رغم الفرص التي أتيحت له لوقف إطلاق النار”.
وأضاف المسؤول الأمريكي أن “المسار الوحيد لتحقيق سلام دائم يتمثل في إجراء مفاوضات مباشرة بين حكومتي إسرائيل ولبنان”.
وتزامنا مع التصعيد الاسرائيلي، أعلن حزب الله في بيان أن مقاتليه تصدوا أمس الثلاثاء “لقوّة إسرائيليّة مركّبة تقدّمت باتّجاه زوطر الشرقيّة بعد غارات حربيّة وقصف مدفعيّ عنيف طوال الفترة السابقة، بالأسلحة الصاروخيّة وقذائف المدفعيّة والمحلّقات الانقضاضيّة وبالاشتباك المباشر”.
وأشار إلى تدمير دبابة صباحا وإلى استمرار “الاشتباكات” في البلدة التي تبعد نحو 10 كيلومترات عن الحدود وتقع على الضفة الشمالية لنهر الليطاني وتشرف على مدينة النبطية.
ورغم سريان وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، تواصل إسرائيل شن ضربات تقول إنها تستهدف الحزب ومنشآته، في حين تواصل قواتها احتلال قرى وعمليات تدمير ونسف للمنازل والمباني في جنوب لبنان. في المقابل، يعلن حزب الله يوميا استهداف قوات إسرائيلية في جنوب لبنان وفي شمال إسرائيل.