باكستان تتوسط لتقريب المحادثات بين أمريكا وإيران

تحركات دبلوماسية جديدة وسط خلافات حول اليورانيوم ومضيق هرمز

تسعى باكستان إلى دفع جهود تهدئة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، عبر تحركات دبلوماسية تهدف إلى تقريب وجهات النظر في ظل استمرار الخلافات المعقدة بين الطرفين.

وذكرت تقارير إعلامية إيرانية أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عقد اجتماعًا في طهران مع وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، لبحث مقترحات تتعلق بإنهاء التصعيد القائم وفتح مسار تفاوضي أكثر استقرارًا بين الجانبين.

وأشارت وكالة “تسنيم” إلى أن نقوي يقوم بدور وساطة لتسهيل التواصل بين الأطراف المعنية، في محاولة لصياغة إطار تفاوضي قد يساهم في تخفيف حدة الأزمة الممتدة.

في المقابل، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن هناك “مؤشرات إيجابية” في مسار المحادثات، لكنه أكد أن التوصل لاتفاق يظل معقدًا بسبب استمرار الخلاف حول ملف تخصيب اليورانيوم الإيراني وقضايا الملاحة في مضيق هرمز.

وتتمثل أبرز نقاط الخلاف في إصرار واشنطن على منع أي استخدام عسكري محتمل للبرنامج النووي الإيراني، مقابل تأكيد طهران أن أنشطتها النووية سلمية، إلى جانب التوتر المتزايد حول حرية الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

وتأتي هذه التحركات في ظل ضغوط اقتصادية متصاعدة نتيجة اضطراب أسواق الطاقة وارتفاع أسعار النفط، وسط مخاوف من اتساع تداعيات الأزمة إلى أزمة طاقة عالمية.

وفي الوقت نفسه، تواصل إيران طرح مقترحات تشمل رفع العقوبات وإعادة تفعيل الأصول المجمدة وضمانات أمنية، بينما تعتبرها واشنطن غير متوافقة مع شروطها للتوصل إلى اتفاق.

اترك تعليقا