اللعب على العواطف في الأحداث الكبرى

د محمد العبدة يكتب

من ذكريات الأحداث الكبرى في المنطقة أنه قبل كارثة 1967 م كانت إذاعة صوت العرب تملأ الجو ضجيجا بصوت أحمد سعيد المشهور أن مصر عندها صواريخ الظافر والقاهر وأنها ستدمر إسرائيل ،

وإكمالاً لهذه المسرحية أراد عبد الناصر أن يظهر بعض البطولات أمام الشعوب العربية فأمر القوات الدولية الفاصلة بينه وبين إسرائيل أن تنسحب وهذا شبه إعلان حرب ، وبقيت قضية مضائق تيران في البحر الأحمر كخطوة ثانية من إظهار البطولات الفارغة ،

ومن سطحية الناس وسذاجتهم وقلة دينهم أن أحد المدرسين في المعهد الذي كنت أدرس فيه في السعودية قال : إذا أغلق عبد الناصر مضائق تيران أمام الملاحة الإسرائيلية فإني سأسجد له ،

والذي حصل بعد عنتريات عبد الناصر معروف

واليوم في عمان يقول أحد الخارجين من صلاة الجمعة إذا انتصرت ايران على أمريكا فإني سأتشيع .

أفي كل عام ترذلون ؟ ألم يأن أن تعرفوا ماهي أسباب. النصر وأسباب الفشل ؟

أعتقد أن أمثال هؤلاء يحتاجون الى دروس في كيفية التفكير السليم ، وأن يستخدموا عقولهم قبل العواطف الغبية .

اترك تعليقا